ربما حانت لحظة المجد مع ناديه أخيرًا لهشام بوداوي. فبينما يتباهى الدولي الجزائري بلقب مرموق هو فوزه بكأس الأمم الأفريقية 2019 مع المنتخب الفرنسي، لا يزال يسعى وراء أول لقب كبير له في أوروبا. وقد ينتهي هذا المسعى في 22 مايو/أيار في نهائي كأس فرنسا.
مباراة نهائية ضد فريق قوي
ضمن نيس مكانه في نهائي البطولة بفوز مقنع 2-0 على ستراسبورغ، بفضل ثنائية إيلي واهي. لكن لحسم اللقب، سيتعين على النسور التغلب على لانس، صاحب المركز الثاني حاليًا في الدوري خلف باريس سان جيرمان والذي أقصى تولوز في نصف النهائي. تعد هذه المباراة بمواجهة بين أسلوبين من أكثر الفرق إثارة للإعجاب هذا الموسم.
رغبة في الثأر
بالنسبة للاعب القادم من بشار، تحمل هذه المباراة أهمية خاصة. بعد أربع سنوات من الهزيمة المُرّة في نهائي 2022 أمام نادي نانت، يعود بوداوي إلى ملعب فرنسا مُتسلحًا بالخبرة والنضج اللازمين لاغتنام فرصته للمرة الثانية. بعد أن كان جزءًا من تلك الخسارة السابقة، سيكون عازمًا على تحويل تلك الذكريات المؤلمة إلى انتصار.
هدية أخيرة قبل الرحيل؟
قد تكون مباراة 22 مايو هي الأخيرة لبوداوي بقميص نيس. بعد سبعة مواسم من الولاء على الريفييرا الفرنسية، تتزايد شائعات انتقاله مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية. سيكون الرحيل بلقب بمثابة خاتمة مثالية للاعب الذي أصبح ركيزة أساسية في خط وسط الريفييرا الفرنسية. إن رفع كأس فرنسا لن يُضيف فقط إلى مجموعته من الألقاب، بل سيخلّد اسمه في تاريخ النادي قبل أن يخطو الخطوة التالية في مسيرته.








