لن تؤدي معالجة وضع هشام بوداوي قبل كأس العالم 2026 إلى الجدل الذي توقعه البعض. فبينما من المقرر أن يبدأ المعسكر التدريبي الأول للمنتخب الجزائري في المركز الفني الوطني بسيدي موسى، سيغيب لاعب الوسط البالغ من العمر 26 عامًا عن المرحلة الأولى من المعسكر. هذا الغياب، بعيدًا عن إخفاء أي استياء أو صراع على السلطة، يعكس ببساطة طبيعة جدول المباريات الرياضية المزدحم.
وقد اختار نادي نيس اللاعب السابق لنادي بارادو للمشاركة في مباريات الملحق المؤهل للهبوط من الدوري الفرنسي، والمقرر إقامتها يومي 26 و29 مايو. وفي ظل سعي النادي للبقاء في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، يعتزم الجهاز الفني لنيس الاعتماد على جميع اللاعبين المتاحين، وهي خطوة لاقت قبولًا واسعًا من السلطات الجزائرية.
جدول انضمام بوداوي إلى المنتخب الجزائري
تم وضع خطة واضحة للاعب ابن مدينة بشار بالاتفاق مع الجهاز الفني للمنتخب الوطني:
مباراة الهبوط في نيس (25-29 مايو): المشاركة الفعّالة في المباراتين الحاسمتين لضمان بقاء المنتخب الجزائري في الدوري الفرنسي.
الوصول إلى الجزائر العاصمة (30 مايو): الانضمام مباشرةً بعد مباراة الإياب والتوجه إلى المركز الفني الوطني في سيدي موسى.
المغادرة إلى روتردام (31 مايو): الانضمام مباشرةً إلى تشكيلة المنتخب قبل مغادرة الوفد الجزائري إلى هولندا.
الاتحاد الجزائري لكرة القدم يُعطي الأولوية للقانون والهدوء
في ديلي إبراهيم، مقر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لم يُبدِ أحدٌ معارضته لقرار النادي الفرنسي. تُشير إدارة النادي، من منطلق عملي، إلى أن فترة الانتقالات الدولية الرسمية للفيفا لا تُفتح حتى الأول من يونيو 2026. ومن الناحية التنظيمية، يحق لنادي نيس الاحتفاظ بلاعبه للمشاركة في المباريات الرسمية التي تُختتم بها المواسم.
ومع اقتراب المباراة الودية المهمة ضد هولندا في روتردام يوم 3 يونيو، والتي تليها مباشرةً كأس العالم، يُفضّل مدرب المنتخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، والاتحاد الجزائري لكرة القدم، التركيز على الاستقرار خلال هذه الفترة الحاسمة. وتتمثل الأولوية الرئيسية للجهاز الفني لنادي نيس في ضمان انضمام بوداوي إلى الفريق الأول، خالياً من الإصابات وفي كامل لياقته البدنية.








