عند الحديث عن تاريخ منتخب الجزائر في نهائيات كأس العالم التي سيعود للمشاركة فيها في النسخة المقبلة، لابدّ من الوقوف عن إسم كبير صنع ملحمة لا تُنسى في نهائيات كأس العالم 1982 بإسبانيا، سُميت “ملحمة خيخون” بعد الإطاحة بألمانيا، إنه الأسطورة لخضر بلومي... “بلاتيني إفريقيا” خصّ موقع “مغرب فووت” بحوار حصري أعطى فيه رأيه بشأن حظوظ المنتخب الجزائري في المونديال بعد الإنتصار الكبير وديا على هولندا في عقر دارها قبل أيام، بلومي بدا متفائلا بمستقبل “الخضر” وتطرق إلى عديد المواضيع الهامة في هذا الحوار الحصري…
ما رأيك في أداء منتخب الجزائر في مباراة هولندا والفوز المحقق في ملعب روتردام؟
لقد كانت المباراة صعبة أمام منتخب قوي، غير أن الإرادة كانت حاضرة من جانب لاعبي المنتخب الجزائري، فقد ظهر كل شيء في هذا اللقاء للناخب الوطني والعناصر التي سيعتمد عليه في المونديال، ما أعجبني هو الرغبة القوية للاعبين في تقديم الأفضل وتحقيق الفوز وهذا شيء هام للغاية قبل منافسة عالمية كبرى.
من هو اللاعب الذي لفت إنتباهك في هذه المباراة؟
الحارس لوكا زيدان أعتبره رجل اللقاء، فقد كان سدا منيعا وكان حاسما في خمس محاولات للمنتخب الهولندي وأثبت قيمته الثابتة في التشكيلة.
ما تعليقك على الهدف الرائع لـ أنيس حاج موسى؟
الهدف وطريقة تسجيله تكشف كل شيء… حاج موسى سجّل هدفا رائعا، فقد قام بحركة رائعة قبل أن يُسدّد بشكل مهاري في الزاوية البعيدة لحارس المنافس، هو لاعب موهوب وأثبت هذا في هذه المباراة وليس أي لاعب قادر على فعل هذا.
منتخب الجزائر تنتظره محطة تحضيرية أخيرة أمام منتخب بوليفيا قبل دخول غمار المونديال؟
ستكون المباراة فرصة أخرى للناخب الوطني لإختبار لاعبيه وإختيار التشكيلة الأساسية لأوّل لقاء، وأتمنى أن تحضر نفس الرغبة وحب الإنتصار في هذه المباراة أيضا.
الموعد سيكون بعدها مع أوّل لقاء رسمي في نهائيات كأس العالم والمنافس اسمه الأرجنتين هذه المرة بقيادة ميسي، كيف ترى مهمة المنتخب الجزائري؟
لا يجب التركيز على اسم المنافس وهو منتخب الأرجنتين أو ليونيل ميسي، صحيح على اللاعبين أن يحترموا المنافس، بالمقابل عليهم اللعب بطريقتهم المعتادة.
وكيف ترى مواجهتي النمسا والأردن؟
لابدّ من التركيز على مواجهة النمسا من أجل الثأر رياضيا من هذا المنتخب بعد الذي حصل لنا في مونديال 1982، والتحضير جيدا للقاء من أجل تحقيق على النمسا وحتى على الأردن.
هل تؤمن بحظوظ الخضر في تحقيق التأهل إلى الدّور الثاني؟
لم لا التأهل؟ كما قلت علينا التركيز على مواجهتي النمسا والأردن بشكل أكبر خاصة بعد الذي أظهره اللاعبون في مباراة هولندا وستكون الفرصة مواتية لإختيار التشكيلة المثالية في اللقاء الودي الأخير أمام بوليفيا، وكما قلت الأهم هو التحلّي بنفس الرغبة والإرادة في تحقيق الفوز كما حصل أمام هولندا وبعدها تأتي الجوانب الأخرى.
من هو اللاعب الذي ترى أنه يستحق مكانة أساسية ولم يشارك أمام هولندا من البداية؟
إبراهم مازا لاعب جيّد ويملك إمكانات كبيرة وأعتبره يستحق مكانة في التشكيلة الأساسية دون منازع ولابدّ من منحه الفرصة، فهو رقم 10 حقيقي.








