تُثبت إعارة كيفن غيتون إلى نادي رويال شارلروا أنها خطوة موفقة للظهير الجزائري. فبعد فترة أقل نجاحًا مع ميتز، استعاد المدافع مستواه المعهود في بلجيكا، مُظهرًا تنوعه الجديد وإحصائياته الرائعة (هدف وتمريرتان حاسمتان مؤخرًا) التي جاءت في الوقت المناسب تمامًا قبل المباريات الدولية الكبرى.
دور جديد كظهير هجومي
على الرغم من أنه كان في الأصل ظهيرًا أيمن، فقد تم تغيير مركز غيتون إلى مركز متقدم في الملعب مع منتخب بلجيكا. يتيح له هذا الدور على الجناح الأيمن استغلال قدراته الهجومية، حتى وإن كان يُفضل مركزه الأصلي في الدفاع. قد تُشكل هذه القدرة على تغطية الجناح الأيمن بالكامل إضافة قيّمة لفلاديمير بيتكوفيتش، مما يوفر خيارًا تكتيكيًا إضافيًا خلال المباريات.
طموح كأس العالم 2026
يغيب اللاعب عن المنتخب الوطني منذ سبتمبر 2025، ولا يخفي رغبته في الانضمام مجددًا إلى “الخضر” لخوض غمار مغامرة أمريكا الشمالية. حجته الرئيسية هي استعادة مستواه المعهود ومشاركته الفعّالة في الدوري البلجيكي الممتاز. بالنسبة له، يُعدّ يوم 20 مايو يومًا حاسمًا، إذ سيشهد الإعلان عن قائمة اللاعبين المُختارين لتمثيل الجزائر. “بمستواي الحالي، لا ينبغي أن أكون بعيدًا عن المشاركة. أعتقد أنني أستحق الذهاب إلى كأس العالم. سيتم الإعلان عن التشكيلة في حوالي 20 مايو. كلما اقترب الموعد، ازداد تفكيرنا في الأمر. إنه حافز إضافي”، هكذا صرّح.
منافسة شرسة بين لاعبي “الخضر”
لا يزال الطريق إلى مركز أساسي، أو حتى بديل، مليئًا بالعقبات. يبدو أن المدرب قد وضع ترتيبًا جديدًا خلال غياب غيتون:
أصبح اللاعبان الأساسيان: رفيق بلغالي وسمير شرقي، أكثر بروزًا في الفريق.
المفاجأة: تألق أشرف عبادة خلال فترة التوقف الدولي في مارس، مُثبتًا جدارته كبديل عصري وجاد في مركزه.
الخلاصة: إذا واصل كيفن غيتون تقديم أداء يفوق منافسيه المباشرين بنهاية هذا الموسم، فقد تُرجّح براعته كفة الاختيار. مع ذلك، وبعد غيابه عن فترات التوقف الدولي الأخيرة، سيحتاج إلى الاعتماد على تألقه اللافت مع شارلوروا لإقناع بيتكوفيتش بإجراء تغييرات في تشكيلة بدت وكأنها قد استعادت إيقاعها.







