في تصريح حصري لموقع أفريكا فوت، كشف نواف المهدي، وكيل أعمال عبد الرزاق حمد الله وممثله لدى الفيفا، عن الأسباب الحقيقية وراء الانفصال الرسمي بين المهاجم المغربي ونادي الشباب. وقد أنهى المهاجم المغربي عقده مع النادي السعودي رسميًا بعد استلامه كامل مستحقاته المتأخرة، كما سبق أن انفرد موقع أفريكا فوت بنشره.
وخلافًا للشائعات التي انتشرت في الأيام الأخيرة، نفى نواف المهدي بشكل قاطع أي خلاف بين حمد الله وزميله البلجيكي يانيك كاراسكو. ووفقًا لوكيل اللاعب، فإن التوترات التي أدت إلى هذا الانفصال نابعة من مشاكل داخلية في غرفة الملابس، والتي تسببت تدريجيًا في شرخ بين اللاعب والإدارة الرياضية للنادي.
وفي تصريح لموقع أفريكا فوت، أكد نواف المهدي الخبر، موضحًا أن المسألة قد طُويت نهائيًا بين الطرفين:
ما حدث في غرفة الملابس هو السبب الحقيقي لرحيله.
أربعة عروض مطروحة بالفعل
على الرغم من نهاية مسيرته المضطربة مع الشباب، لا يزال حمد الله محط أنظار العديد من الأندية. ووفقًا لتقارير حصرية حديثة من موقع أفريكا فوت، دخل التعاون مؤخرًا في المنافسة على ضم المهاجم المغربي، ساعيًا للتفوق على الفتح الذي يلاحقه منذ أسابيع. وكشف وكيل أعماله عن وجود أربعة عروض مطروحة حاليًا: ثلاثة من أندية سعودية وواحد من أحد أندية الدوري الأمريكي لكرة القدم.
ويؤكد الوكيل المعتمد من الفيفا أن موكله يفضل حاليًا مواصلة مسيرته في السعودية، حيث رسخ مكانته خلال المواسم الماضية كواحد من أبرز هدافي الدوري. ومن المقرر عقد اجتماع قريبًا لمراجعة العروض المختلفة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن وجهته المستقبلية.
ماكينة تهديفية هائلة
منذ انضمامه إلى النصر عام 2018، مرورًا بفترة ناجحة مع الاتحاد قبل انتقاله إلى الشباب، حافظ حمد الله على مستوى تهديفي مميز.
إحصائيات اللاعب المغربي تتحدث عن نفسها: 115 هدفًا مع النصر، و67 مع الاتحاد، و31 مع الشباب، ليبلغ مجموع أهدافه 213 هدفًا في 238 مباراة رسمية في جميع المسابقات.
في الخامسة والثلاثين من عمره، لا يزال عبد الرزاق حمد الله أحد أبرز الأسماء في سوق الانتقالات السعودية، مؤكدًا مكانته كهداف غزير الإنتاج رغم رحيله المضطرب عن الشباب.







