في إطار جهودها لخفض النفقات بعد فترة انتقالات شهدت رحيل العديد من اللاعبين، بدأت أولمبيك مارسيليا مفاوضات مع بعض لاعبيها الأساسيين لإعادة التفاوض على بنود رواتبهم. ووفقًا لصحيفة ليكيب، أرادت إدارة النادي خفض فاتورة الأجور، لكن جيفري كوندوغبيا وأمين حاريث رفضا قبول أي تخفيض. ويعتقد اللاعبان الدوليان أنهما قدّما تضحيات كافية في الماضي، ولا يريان أي مبرر لقبول تخفيض آخر.
لا يُتوقع أن يُسبب هذا القرار أي توترات فورية، لكن أولمبيك مارسيليا لا يُخطط لتمديد عقديهما. وبالتالي، يبدو مستقبلهما في النادي غير واضح.
أكرد يتخذ نهجًا مختلفًا
في المقابل، وافق نايف أكرد على تأجيل جزء من راتبه، مما يسمح للنادي بالتحكم بشكل أفضل في نفقاته الحالية. يُظهر هذا الحل رغبة أولمبيك مارسيليا في مواصلة إعادة التوازن المالي دون تخفيض المبالغ المستحقة للاعبين. ويبقى المدافع المغربي تحت أنظار ناديي الاتحاد ونابولي، اللذين يُتابعان وضعه عن كثب.








