يواجه إلياز زيدان وضعًا غامضًا على الصعيدين المحلي والدولي. ففي سن العشرين، يقترب المدافع الأيسر العملاق (1.94 متر) من نهاية عقده مع ريال بيتيس، والأخبار الواردة من إسبانيا لا تبشر بالخير لاستمرار مسيرته في الأندلس.
بحسب برنامج “إل تشيرينغيتو”، فإن إدارة نادي إشبيلية لا تفكر في تمديد عقده الذي ينتهي في يونيو المقبل. ورغم مشاركته في 33 مباراة مع الفريق الرديف، لم يتمكن الابن الأصغر لزين الدين زيدان من حجز مكان أساسي في الفريق الأول منذ انضمامه في يناير 2024. هذا الرحيل المتوقع سيجبر اللاعب على البحث عن مشروع احترافي جديد ليبدأ مسيرته على أعلى المستويات.
هذا الغموض على مستوى الأندية له تداعيات مباشرة على مستقبله الدولي. رغم أن المنتخب الجزائري يسعى جاهداً لضمّ إلياس زيدان، المدافع الأيسر المتميز، إلا أن العملية متوقفة حالياً لعدة أسباب:
عدم استكمال الإجراءات الإدارية: على الرغم من أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يتابع اللاعب باهتمام، إلا أنه لم يبادر بعدُ إلى تغيير جنسيته الرياضية لدى الفيفا.
الخبرة السابقة مع فرنسا: يبدو أن إلياس زيدان، الذي لعب دولياً مع المنتخب الفرنسي في جميع الفئات العمرية (من تحت 17 عاماً إلى تحت 20 عاماً)، يُفضّل حالياً التريث والتفكير ملياً، على أن تُعلن أي تطورات ملموسة بعد كأس العالم 2026.
معيار الأداء: لا يزال المنتخب الجزائري يعتمد على تطوره على المستوى الاحترافي. وبدون مشاركة منتظمة في دوري من الدرجة الأولى، يبدو انتقاله إلى “محاربي الصحراء” أمراً مستبعداً على المدى القريب.
لذا، يُعدّ صيف 2026 حاسماً بالنسبة للاعب، الذي سيحتاج أولاً إلى تثبيت وضعه التعاقدي قبل أن يطمح إلى لعب دورٍ على الساحة الدولية.








