بعد إيقاف ريان آيت نوري تأديبيًا، تعرّض غويري لإصابة أثرت سلبًا على معسكر تدريب “محاربي الصحراء”. فقد دخل بديلًا في الدقيقة 20 من مباراة زامبيا (3-1)، وخضع لفحوصات طبية كشفت عن إصابة عضلية في فخذه الأيسر. وأكد الاتحاد الجزائري لكرة القدم غيابه عن بقية المعسكر، حيث سيعود مهاجم مرسيليا إلى فرنسا لاستكمال علاجه.
ضربة قوية لهمداني
بعد بداية قوية للموسم مع مرسيليا (4 أهداف وتمريرة حاسمة في 6 مباريات)، كان من المتوقع أن يكون غويري خيارًا هجوميًا أساسيًا في منظومة إبراهيم حمداني. ويحرم غيابه الجزائر من لاعب ذي خبرة في مباراتيها القادمتين:
مباراة خارج أرضها أمام بوروندي يوم الثلاثاء ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027،(FAF)
ومباراة ودية ضد النيجر في 6 أكتوبر في تيزي وزو.
مباراة ودية ضد النيجر في 6 أكتوبر في تيزي وزو. فرصة للشباب
يُتيح هذا الانسحاب الفرصة لمهاجمين اثنين يسعيان للحصول على وقت لعب:
أمين شياخا (20 عامًا، روزنبورغ)، الذي شارك كبديل أمام زامبيا، ومن المتوقع أن يبدأ أساسيًا.
📝 بيان | STATEMENT #LesVerts⭐⭐ | #123vivalAlgérie🇩🇿 https://t.co/Tq1vbNV6dg
— Équipe d’Algérie de football (@LesVerts) September 26, 2026
منصف بكار (25 عامًا، الأهلي)، الذي بقي على مقاعد البدلاء يوم الجمعة، ولكنه الآن في وضع يسمح له بإثبات نفسه.
بين إيقاف آيت نوري وانسحاب غويري، يتعين على حمداني إدارة تشكيلة مُجددة لأول اجتماع رسمي له. وستكون إدارة هذه الظروف غير المتوقعة اختبارًا هامًا للمدرب الجديد، الذي يجب عليه الحفاظ على تماسك الفريق وفعاليته الهجومية.







