بعد استقالته من تدريب المنتخب الوطني في يناير 2024، أفادت التقارير أن جمال بلماضي توصل إلى اتفاق مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم لإنهاء عقده، الذي كان من المقرر أن يمتد حتى عام 2026.
ونصّ الاتفاق على دفع راتب شهرين كتعويض. إلا أن المدرب السابق لمنتخب “محاربي الصحراء” لم يتسلم هذا المبلغ، ولم يتقدم بمطالبة، احتراماً لرئيس الجمهورية.
في المقابل، يتخذ فلاديمير بيتكوفتش موقفاً أكثر حزماً. يطالب المدرب بجميع المبالغ المنصوص عليها في عقده، بما في ذلك الراتب والمكافآت، والتي تبلغ حوالي 5 ملايين يورو، رافضاً أي تسوية ودية يقترحها الاتحاد الجزائري.
وفي حال تعذر التوصل إلى اتفاق، يدرس المدرب السويسري البوسني اللجوء إلى الفيفا والسلطات القضائية المختصة، وفقاً لشبكة Shourouknews.







