يسود الإحباط الشديد بعد خروج الجزائر المؤلم من دور الـ32 لكأس العالم أمام سويسرا (2-0) يوم الجمعة 3 يوليو/تموز 2026. وكما هو متوقع، أثار هذا الخروج المخزي في فانكوفر ضجةً على مواقع التواصل الاجتماعي، مُشعلًا موجةً من التكهنات.
🚨💣 Ibrahim Maza ferait parti des joueurs ne souhaitant plus revenir si Petkovic est maintenu à son poste.
[ @CompsMercu ] pic.twitter.com/70KIh2vbP2
— JDZ Football (@JDZFootball) July 3, 2026
وقد أشعلت تغريدةٌ تُشير إلى رفض إبراهيم مازا وعدد من اللاعبين الآخرين العودة إلى المنتخب الوطني إذا بقي فلاديمير بيتكوفيتش في منصبه، فتيل الجدل، على الرغم من أن هذه المعلومات لا تزال، حتى الآن، بلا أساس من الصحة.
🚨💣 Ibrahim Maza ferait parti des joueurs ne souhaitant plus revenir si Petkovic est maintenu à son poste.
[ @CompsMercu ] pic.twitter.com/70KIh2vbP2
— JDZ Football (@JDZFootball) July 3, 2026
مازا، محور مشروع بيتكوفيتش
بعيدًا عن أي صراع أو ابتزاز للمدرب، يُظهر الواقع على أرض الملعب ثقةً مطلقةً بين المدرب السويسري وموهبة باير ليفركوزن الشابة:
لاعبٌ محوري في كأس العالم: في مباراة سويسرا، أحدث فلاديمير بيتكوفيتش تغييرًا جذريًا بإسناد زمام الهجوم إلى إبراهيم مازا (20 عامًا)، الذي تم توظيفه في مركز المهاجم الوهمي الاستراتيجي.
لاعبٌ للمستقبل: بعد اندماجه الرائع مع المنتخب الوطني منذ العام الماضي، يُجسّد “مازادونا” مستقبل “محاربي الصحراء” والتجديد الجيلي الذي يطمح إليه المدرب.
انتقالٌ رياضيٌّ يتطلب إدارةً دقيقة
على الرغم من أن خيبة الأمل الجماعية مفهومة بعد هدفي بريل إمبولو (الدقيقة 10) ودان ندوي (الدقيقة 46)، إلا أنه ينبغي التركيز على أداء الفريق بدلًا من الانشغال بالثرثرة في غرفة الملابس. كما استغل القائد رياض محرز نهاية المباراة ليعلن رسمياً أنه لعب للتو مباراته الأخيرة مع الجزائر، مما يفتح الطريق أمام جيل مازا لتولي القيادة الفنية للفريق في المباريات القادمة.








