يواجه فلاديمير بيتكوفيتش معضلة حقيقية في اللحظات الأخيرة، قبل أقل من 24 ساعة من الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا لمنتخب الجزائر (محاربي الصحراء)، والمقرر غدًا الساعة 3:00 مساءً في المركز الفني الوطني سيدي موسى. وبينما كان من المتوقع حسم مركز حراسة المرمى، فإن الوضع البدني على أرض الملعب يُزعزع الترتيب العام المُعتمد لرحلة كانساس سيتي.
يؤكد غياب ميلفين ماستيل المطول عن التدريبات الجماعية أن على الجهاز الفني مراجعة خططه بشكل عاجل.
انسحاب ميلفين ماستيل شبه مؤكد
تتحول الشكوك إلى شبه يقين في سيدي موسى. حارس مرمى ستاد نيونيه، الذي لا يزال يتعافى من جراحة الفتق الإربي، لم يتمكن من لمس الكرة مع الفريق منذ بداية المعسكر التدريبي في 25 مايو. في مواجهة هذا النقص البدني عشية بطولةٍ بالغة الأهمية ككأس العالم، لا ينبغي للمدرب الوطني المخاطرة وتأكيد انسحابه من التشكيلة.
فرصة ذهبية لرمضان وبلزوق
هذا المنعطف غير المتوقع يُعيد ترتيب الأمور تمامًا ويُسعد حارسي مرمى شابين للغاية:
ترقية عبد اللطيف رمضان: كان من المتوقع في البداية أن يكون الحارس الرابع (احتياطي)، لكن من المنطقي أن يتقدم حارس مرمى نادي الجزائر إلى مستوى أعلى ليُضم إلى القائمة الرسمية المكونة من 26 لاعبًا والمقدمة إلى الفيفا. وبذلك يحتل المركز الثالث في الترتيب، خلف لوكا زيدان وأسامة بنبوت.
كيليان بلازوق على متن الطائرة: في التاسعة عشرة من عمره فقط، يجد خط الدفاع الأخير الواعد لفريق ستاد رين الاحتياطي نفسه تحت الأضواء. ورغم أنه لن يكون ضمن القائمة الرسمية المكونة من 26 لاعبًا، فمن المتوقع أن يسافر إلى الولايات المتحدة كحارس احتياطي طبي. يُعدّ هذا خيارًا استراتيجيًا من بيتكوفيتش للتخفيف من آثار أي إصابة مزدوجة أو إيقاف خلال البطولة، إذ تسمح لوائح الفيفا بإجراء تعديلات خاصة لهذا المركز عالي الخطورة.
وفي النهاية، تبددت الشائعات التي ربطت وجود أنتوني ماندريا في الجزائر بعودة في اللحظات الأخيرة: فالحارس الأول السابق للمنتخب الجزائري يواصل ببساطة برنامجه التأهيلي بعد جراحة في الكتف، وهو خارج المنافسة نهائيًا على المشاركة في كأس العالم هذه. يبدأ فصل جديد في مسيرته مع المنتخب الجزائري قبل الاختبار الحاسم أمام هولندا في الثالث من يونيو في روتردام.








