يمر أولمبيك مارسيليا بفترة عصيبة بعد هزيمته 2-0 أمام لوريان يوم السبت الماضي. فإلى جانب النتيجة المخيبة للآمال، تُقلق حالة أمين غويري الصحية إدارة النادي. بدأ المباراة أساسيًا لكنه لم يقدم الأداء المأمول، واضطر اللاعب الدولي الجزائري لمغادرة الملعب بعد ساعة بسبب آلام عضلية مستمرة.
تأتي هذه الإصابة في أسوأ وقت ممكن للمدرب حبيب باي، حيث يُحيط الشك بمشاركة غويري في مباراة الدوري الفرنسي الحاسمة ضد فريقه السابق نيس يوم الأحد المقبل. هذه النكسة البدنية ليست حادثة معزولة بالنسبة للمهاجم، الذي عانى من مشاكل عضلية متكررة هذا الموسم، مما حرم أولمبيك مارسيليا من أحد أهم عناصر خط الهجوم في سباق التأهل الأوروبي.
من الناحية المالية، تُعد هذه الإصابة كارثية بالنسبة لمارسيليا. بعد هبوطه إلى المركز السادس في الترتيب، شهد النادي تفوق أولمبيك ليون (الذي هزم باريس سان جيرمان) وستاد رين عليه. ومع تبقي أربع جولات على نهاية الموسم، لم يعد مصير مارسيليا في التأهل لدوري أبطال أوروبا بأيديهم. سيتعين على الفريق الآن تحقيق سجل مثالي في المراحل الأخيرة من الموسم، مع انتظار تعثر منافسه المباشر، إذا ما أراد العودة إلى البطولة الأوروبية الأهم.







