بعد أسابيع من التوتر الشديد، يقترب الخلاف بين ريان آيت نوري والجهاز الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم من حل نهائي. بعد استبعاده من التشكيلة إثر حادثة وقعت في نهاية سبتمبر/أيلول خلال الفوز 3-1 على زامبيا، يستعد الظهير الأيسر لمانشستر سيتي للعودة إلى المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر/تشرين الثاني.(@derradjihafid)
اجتماع رفيع المستوى بمبادرة من وليد سعدي
بحسب الصحفي حفيظ دراجي، من المقرر عقد اجتماع قريبًا بين رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد سعدي، ومدرب المنتخب الوطني إبراهيم حمداني. تهدف هذه الوساطة إلى ترسيخ أسس المصالحة ووضع الأسس لعودة اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا.
يرتكز حل هذه الأزمة على تسوية مقبولة من الطرفين:
من وجهة نظر اللاعب: صرّح ريان آيت نوري بأنه مستعد لتقديم اعتذار رسمي للجهاز الفني بعد أن عبّر علنًا عن استيائه خلال مباراة زامبيا.
من وجهة نظر الجهاز الفني: أبدى إبراهيم حمداني وفريقه استعدادهم لقبول طلب الظهير الأيمن لمانشستر سيتي، وذلك حرصًا على مصلحة المنتخب الوطني.
تُعدّ هذه العودة مكسبًا للطرفين: المنتخب الوطني، الذي يستعيد أحد أبرز لاعبيه، واللاعب، الذي يسعى للحصول على وقت لعب وثقة أكبر خلال ما تبقى من الموسم.








