بحسب معلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت، وصلت قصة محمد زريدة إلى نهايتها. بعد شائعات طويلة حول عودته إلى الرجاء البيضاوي، اختار لاعب الوسط المغربي في النهاية خوض تجربة جديدة، حيث وقّع رسميًا مع نادي الشموع الليبي.
بعد تجربة متفاوتة مع الاتحاد طرابلس، عبّر محمد زريدة بوضوح عن رغبته في العودة إلى ناديه الأم. ووفقًا لمصادرنا الحصرية، كان اللاعب مستعدًا لتقديم تنازلات مالية كبيرة لتسهيل عودته إلى الرجاء، مما يدل على ارتباطه بالنادي ورغبته في إحياء مسيرته الكروية في بيئة يعرفها جيدًا.
على عكس بعض الشائعات، فُتحت قنوات اتصال بين إدارة الرجاء البيضاوي واللاعب، وجرت مناقشات حول إمكانية عودته. أبدت إدارة الرجاء البيضاوي إعجابها بزريدة واستعدادها لإتمام الصفقة.
مع ذلك، ورغم هذه الرغبة المشتركة، كان لضغط شريحة كبيرة من جماهير الرجاء البيضاوي دور حاسم. أدى الرفض القاطع من قبل شريحة الجماهير الأكثر نفوذاً إلى تعثر الصفقة تدريجياً، ما دفع إدارة النادي إلى التخلي عن المفاوضات لتجنب خلق توترات داخل الفريق.
وأمام هذا الوضع المعقد، اتخذ محمد زريدة قراره النهائي. وقّع لاعب الوسط مع نادي الشموع بعقد يمتد حتى صيف 2027، مع مكافأة توقيع سنوية تُقدّر بـ 300 ألف دولار، مؤكداً بذلك ثقة النادي الليبي الكبيرة به.
وبعد وصوله إلى ليبيا مطلع عام 2024 في صفقة انتقال بلغت قيمتها حوالي 500 ألف دولار، بناءً على طلب المدرب الإسباني خوان كارلوس جاريدو، لم يتمكن زريدة من حجز مكان أساسي له في نادي الاتحاد طرابلس. وكما كشف موقع أفريكا فوت سابقاً، كان رحيله مطروحاً منذ عدة أشهر بسبب أدائه الذي لم يكن على مستوى التوقعات.
بانضمامه إلى نادي الشموع الرياضي، يفتح محمد زريدة بذلك فصلاً جديداً في مسيرته، وهو أمر بعيد كل البعد عن عودته الفاشلة إلى الرجاء على الرغم من الرغبة المشتركة الحقيقية، مع طموح استعادة الاستقرار والاتساق والتأثير في خط الوسط.








