بحسب تقارير حصرية من موقع أفريكا فوت، فإن انفصال حكيم زياش عن نادي الوداد البيضاوي هو تتويج لأسابيع من التوترات التي شملت قضايا مالية ورياضية وتأديبية.
حاول الرئيس إبراهيم العسري مرتين إقناع زياش بتخفيض راتبه، الذي يُقدر بـ 110 آلاف يورو شهريًا، وهو مبلغ يُعتبر مرتفعًا جدًا بالنسبة لميزانية النادي. رفض اللاعب المغربي الدولي، مفضلًا الالتزام ببنود عقده.
ثم نشب خلاف بين اللاعب والطاقم الطبي الجديد بشأن بروتوكول علاجه وتعافيه، والذي لم يلتزم به بشكل كامل. وتفاقم الوضع بسبب غيابه عن بعض الحصص التدريبية ورفضه الالتزام ببرنامج تدريب الفريق، مما استدعى تدخل المدرب والمدير الرياضي صلاح الدين السعيدي.
المنشور الذي غيّر كل شيء
جاءت نقطة التحول بعد أن نشر زياش علنًا على وسائل التواصل الاجتماعي، متهمًا رئيس الوداد بالكذب. بالنسبة لإدارة النادي، تجاوز هذا الهجوم الخطوط الحمراء وجعل استمرار التعاون مستحيلاً.
على الرغم من هذه التوترات، حقق زياش إحصائيات رائعة خلال موسم 2025/2026: 16 مباراة، 9 أهداف، وتمريرتان حاسمتان، بما في ذلك ثلاثية في مرمى حسنية أغادير. وظلت براعته الهجومية رصيدًا هامًا للنادي.
قبل عودته إلى المغرب، كان زياش قد رسخ مكانته في أوروبا مع أياكس أمستردام (نهائي الدوري الأوروبي 2017، نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2019)، ثم مع تشيلسي، حيث فاز بدوري أبطال أوروبا 2021. بعد ذلك، لعب مع غلطة سراي (بطل الدوري التركي 2024) والدحيل القطري. مع منتخب أسود الأطلس، خاض اللاعب أكثر من 60 مباراة دولية وسجل 25 هدفاً، وشارك في كأس العالم 2018 و2022.
قد يكون لانفصاله الرسمي عن الوداد عواقب مالية وخيمة على النادي، الذي تربطه باللاعب علاقة تعاقدية.








