بعد أن ظل بلا نادٍ منذ رحيله المثير للجدل عن تدريب المنتخب السنغالي في يوليو الماضي، قد يعود باب ثياو سريعاً إلى الساحة التدريبية عبر بوابة الرابطة المحترفة الأولى الجزائرية (Ligue 1 Mobilis). ووفقاً لمعلومات كشف عنها موقع “WinWin”، فإن المدرب السابق لـ “أسود التيرانغا” (منتخب السنغال) يتصدر قائمة المرشحين لدى إدارة نادي مولودية الجزائر لتولي قيادة الفريق الأول.
وتأتي هذه الخطوة المحتملة في وقتٍ يبدو فيه المدرب الحالي للمولودية، التونسي خالد بن يحيى، على وشك إنهاء مسيرته مع النادي العاصمي.(@winwinallsports)
نهاية وشيكة لمسيرة خالد بن يحيى مع مولودية الجزائر
على الرغم من التأهل البطولي الأخير أمام فريق “إينوغو رينجرز” النيجيري -حيث نجح الفريق في قلب تأخره ذهاباً (0-2) إلى فوزٍ ساحق إياباً (3-0)- ضمن الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال أفريقيا، إلا أن التوتر لا يزال يخيم على أجواء النادي. ويواجه خالد بن يحيى، الذي عاد في مارس الماضي لخلافة رولاني موكوينا، ضغوطاً متزايدة، ويُقال إنه اتخذ قراره بالفعل بمغادرة منصبه. ومن المقرر عقد اجتماع حاسم مع مجلس إدارة المولودية هذا الأحد، لوضع اللمسات الأخيرة على إجراءات الانفصال.
بعد انتهاء ارتباطه بالاتحاد السنغالي لكرة القدم عقب الإقصاء أمام بلجيكا (2-3 بعد التمديد) في دور الـ 16 لكأس العالم 2026، لا يزال باب ثياو يحظى بتقديرٍ كبير على المستوى القاري. ورغم كونه المدرب الذي قاد السنغال للتتويج بكأس الأمم الأفريقية 2025، إلا أن المدرب البالغ من العمر 45 عاماً يخرج من نزاعٍ مالي مع اتحاده الوطني، يتعلق بمستحقاتٍ مالية متأخرة تُقدر بنحو 647 ألف يورو. وفي ظل تلقيه أيضاً اهتماماً من المنتخب الغاني عقب رحيل كارلوس كيروش، يبدي تياو ترحيباً كبيراً بفكرة الانتقال إلى ملعب “نيلسون مانديلا” لتولي قيادة المشروع الطموح لنادي مولودية الجزائر. ورغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، إلا أن المحادثات الأولية تضع المدرب السنغالي ضمن أكثر الخيارات جدية على طاولة إدارة النادي العاصمي.








