شهدت العاصمة الأذربيجانية باكو، في الفترة من 24 إلى 30 أكتوبر الماضي، إقامة النسخة الأولى من كأس العالم ومهرجان كرة القدم للاعبين دون 15 عاماً، بمشاركة 189 اتحاداً عضواً في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وقد لفت “أشبال الأطلس” الأنظار بقوة بعد تحقيقهم مساراً مثالياً في المرحلة التمهيدية تحت قيادة المدرب كريم مفتاح، حيث فازوا في جميع مبارياتهم الخمس. (Africafoot)
وفي تصريح لموقع “Africafoot”، سلط صلاح الدين النخيلي، المدرب في أكاديمية نادي الرجاء الرياضي والمختص في تكوين اللاعبين، الضوء على خمس مواهب شابة واعدة تستحق المتابعة عن كثب:
#1 أيوب دراع — المركز الفيدرالي ببني ملال
يبرز أيوب دراع، المدافع المتكون في المركز الفيدرالي، كركيزة أساسية تمنح الاستقرار للخط الخلفي. وقد سبق له تمثيل المنتخب المغربي تحت 15 عاماً في 4 مناسبات؛ ويتميز بكونه لاعباً عصرياً يساهم بفعالية في بناء الهجمات والحفاظ على التوازن التكتيكي للفريق.
#2 عمران المبروكي — المركز الفيدرالي بالسعيدية
يُعد عمران المبروكي القائد الفعلي لخط الدفاع، وهو اللاعب الأكثر خبرة في هذه المجموعة برصيد 7 مشاركات دولية. ويشتهر بحسن تمركزه وقدرته العالية على قراءة اللعب وتوقع التحركات، فضلاً عن دقة تمريراته من الخط الخلفي، مما يجعله يمتلك رصيداً قيماً من الخبرة المكتسبة عبر مواجهة منتخبات دولية متنوعة.
#3 أمين الرزغاوي — “مايسترو” الخط الهجومي
بصفته لاعب وسط هجومياً يتمتع برؤية ممتازة للملعب وإبداع عالٍ، يلعب أمين الرزغاوي دور الرابط الحيوي بين خط الوسط والهجوم. وبفضل قدرته الفائقة على التوغل بين الخطوط وتقديم تمريرات حاسمة، يُعتبر واحداً من أكثر اللاعبين إثارة للإعجاب في هذا الجيل. #4 صفوان بلامين — أكاديمية محمد السادس
يُعد صفوان بلامين، وهو نتاج خالص لأكاديمية محمد السادس المرموقة لكرة القدم، لاعباً يشغل مركز خط الوسط المحوري. ومن خلال مشاركته في 5 مباريات وخوضه 430 دقيقة لعب خلال البطولة، برز هذا اللاعب -الذي يتميز بقدرته على التحرك في كامل أرجاء الملعب (box-to-box)- بفضل مجهوده البدني الكبير، وفاعليته في استرجاع الكرات، وثبات مستواه في الاحتفاظ بالكرة.
#5 زياد عبود — نهضة بركان
يمثل زياد عبود نادي نهضة بركان، وهو مدافع أوسط متعدد المهام، حيث يمكنه أيضاً اللعب في مركز لاعب الوسط الدفاعي. وبحوزته 3 مشاركات دولية، يتميز عبود بقوته في المواجهات الثنائية وقدرته العالية على قراءة مجريات اللعب.
تحليل صلاح الدين النخيلي
يرى المدرب البيضاوي أن هذا الجيل (تحت 15 عاماً) يجسد بشكل مثالي “نجاحات اليوم وطموحات الغد” لكرة القدم المغربية. وقد أتاح نظام اللعب “8 ضد 8” -الذي اعتُمد في هذا المهرجان الكروي بباكو- فرصاً أكبر للاعبين لاتخاذ المبادرات الفردية، وتسريع وتيرة رد الفعل، وصقل المهارات الفنية والتكتيكية لدى “أشبال الأطلس” الصغار في مواجهة أفضل المدارس الكروية على مستوى العالم.







