بحسب معلومات حصرية من موقع أفريكا فوت، قد يعود لاعب الوسط التونسي لاري أزوني قريبًا إلى أوروبا بعد عدة فترات قضاها في أفريقيا والشرق الأوسط.
يتمتع اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا، والذي سبق له اللعب في صفوف شباب أولمبيك مارسيليا، بمسيرة كروية حافلة وخبرة واسعة في عالم كرة القدم الاحترافية. بعد أن لعب لأندية نيم أولمبيك، وكورتريك، وناسيونال، وغيرها، يصل لاري أزوني إلى منعطف هام في مسيرته.
يرتبط لاعب الوسط الدفاعي حاليًا بعقد مع نادي دبا الحصن الإماراتي، وسيصبح لاعبًا حرًا بنهاية الموسم. وقد استقطب هذا الوضع اهتمام العديد من الأندية الأوروبية الباحثة عن الخبرة والقيادة في خط الوسط.
ناديان أوروبيان يراقبان اللاعب عن كثب
بحسب موقع أفريكا فوت أيضًا، يتابع ناديان عن كثب وضع اللاعب التونسي. الأول هو نادي إلدينسي، الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني، والذي يسعى لتعزيز صفوفه بلاعبين ذوي خبرة قادرين على إضفاء الاستقرار والخبرة على الفريق.
أما المنافس الثاني فهو نادي كي إس كي بيفرين، الصاعد حديثًا إلى الدوري البلجيكي الممتاز. يرى النادي البلجيكي في لاري أزوني خيارًا جديًا لتدريب فريقه والاستفادة من خبرته في الدوريات الأوروبية.
بفضل خبرته في اللعب في أوروبا وأفريقيا والخليج، قد يُمثل لاري أزوني فرصة ذهبية في سوق الانتقالات الصيفية. ستكون الأسابيع القادمة حاسمة بشأن مستقبل لاعب الوسط التونسي، الذي يبدو أقرب من أي وقت مضى للعودة إلى القارة الأوروبية.







