حتى الآن، لم يوقع رياض محرز مع أي نادٍ جديد. فبعد الإعلان الرسمي عن رحيله عن الأهلي، أصبح المهاجم الجزائري البالغ من العمر 35 عامًا لاعبًا حرًا رسميًا، ما يعني أنه يستطيع التوقيع مع أي نادٍ يختاره دون دفع أي مقابل.
يأتي هذا الإنهاء المفاجئ لعقده في وقتٍ حرجٍ للغاية بالنسبة للاعب، الذي يمر حاليًا بمرحلة تحولٍ جذري في مسيرته الكروية.
إنهاء مفاجئ بعد كأس العالم مباشرةً
تسارعت وتيرة انفصاله عن النادي السعودي بشكلٍ كبير:
أولًا، الاعتزال الدولي: بعد خروج الجزائر من كأس العالم أمام سويسرا (0-2) في دور الـ32 في 3 يوليو، أثار محرز مشاعر الشعب الجزائري بإعلانه اعتزاله الدولي نهائيًا بعد 119 مباراة دولية.
وتبع ذلك مباشرةً نهاية مسيرته في جدة: فبعد ساعاتٍ فقط من هذا الإعلان، أصدر الأهلي بيانًا رسميًا بإنهاء عقده بالتراضي، بعد ثلاثة مواسم ناجحة (تضمنت لقبين في دوري أبطال آسيا).
أين ستكون وجهته القادمة؟ لا يزال مستقبله غامضًا. بعد تحرره من التزاماته، بات “الفنّان” محط أنظار الكثيرين:
هل سيعود إلى أوروبا؟ هذه هي الشائعات المتداولة. قد تجذب مهاراته الفنية العالية وكونه لاعبًا حرًا اهتمام الأندية الأوروبية (في فرنسا أو إنجلترا) الباحثة عن لاعب خبير لقيادة فريقها.
هل سينتقل إلى الخليج أو الدوري الأمريكي؟ قد تُقدم له أندية أخرى، متلهفة لضم نجوم عالميين مجانًا، عروضًا مغرية.
التكهنات حول هذا اللاعب الأعسر الموهوب ما زالت في بدايتها. ما هو التحدي الذي تراه الأنسب له في نهاية مسيرته؟








