حيث توّج بلقب دوري أبطال آسيا مع الأهلي المصري يوم السبت الماضي. وفي مباراة نهائية مثيرة ضد الياباني ماتشيدا زيلفيا، والتي انتهت بفوز الأهلي 1-0 بعد الوقت الإضافي، رفع قائد المنتخب الجزائري كأسه القارية الثانية على التوالي في آسيا. هذا الفوز، الذي تحقق بفضل هدف فراس البريكان بتمريرة حاسمة من فرانك كيسي، يعزز هيمنة النادي الجدي على الساحة القارية.
يدفع هذا النجاح لاعب مانشستر سيتي السابق إلى مستوى تاريخي نادر للغاية. فبإضافة هذا اللقب إلى فوزه بدوري أبطال أوروبا 2023 مع مانشستر سيتي، ينضم محرز إلى النادي الحصري للاعبين الذين فازوا بثلاثة ألقاب قارية كبرى على الأقل في قارتين مختلفتين. وحتى الآن، كان هذا الامتياز حكرًا تقريبًا على أساطير برازيلية مثل مارسيلو وكافو وديدا.
يكتسب هذا الإنجاز رمزيةً خاصة، إذ يُصبح رياض محرز، إلى جانب زميله إدوارد ميندي، أول لاعب أفريقي يحقق هذا الإنجاز. ومع اقترابه من عامه السادس والثلاثين، رسّخ اللاعب الذي تألق في ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز مكانته كلاعب لا غنى عنه في عالم كرة القدم، مُثبتًا قدرته على تحقيق الانتصارات أينما حلّ.
يأتي هذا التتويج القاري في لحظة محورية لـ”ثعلب الصحراء”، الذي يواصل حصد الألقاب مع اقتراب مواجهاته الدولية مع منتخب الجزائر. وبهذا اللقب العالمي، يؤكد محرز أن إرثه يتجاوز حدود أوروبا، تاركًا بصمته في تاريخ كرة القدم عبر اتحادين قاريين مختلفين.








