بعد أيام قليلة من وصوله إلى بوتافوغو، أجرى حكيم زياش مقابلة حصرية مع موقع أفريكا فوت، تحدث فيها عن قراره بالانضمام إلى الدوري البرازيلي، ورحيله عن الوداد البيضاوي، وطموحاته المستقبلية.
تحدٍّ يركز بالدرجة الأولى على النجاح الرياضي
يؤكد زياش، البالغ من العمر 33 عامًا، أن اختياره لم يكن مدفوعًا بالمال. فقد أراد “استعادة متعة اللعب” في بيئة حماسية وفريدة من نوعها. وبدا له أن البرازيل، بجماهيرها وأجوائها المميزة، هي المكان الأمثل لإعادة إطلاق مسيرته الكروية.
أما عودته إلى المغرب فكانت مبنية على اعتبارات شخصية ورياضية. ويوضح أنه أراد أن يكون قريبًا من عائلته وجماهيره، لكن الخلافات مع الإدارة أدت إلى الانفصال. ومع ذلك، لا يزال زياش يكنّ الاحترام للنادي وجماهيره.
جاء عرض نادي ريو دي جانيرو في الوقت المناسب. ويرى زياش فيه فرصة لخوض تجربة دوري جديد والمساهمة في مشروع طموح. وقّع زياش عقدًا حتى عام 2028، مدفوعًا برغبته في تسجيل الأهداف وصناعتها، ومساعدة الفريق على تحقيق أهدافه.
ولا يستبعد زياش العودة إلى صفوف أسود الأطلس، مؤكدًا أن عودته ستعتمد على أدائه مع بوتافوغو وقرار مدرب المنتخب الوطني. ويشدد قائلًا: “لا أريد أن أطلب مكانًا، بل أريد أن أستحقه”.








