بحسب معلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت، فإن عبد الرزاق حمد الله مستعد لتقديم تضحية مالية كبيرة لمواصلة مسيرته مع الشباب. وتشير التقارير إلى أن المهاجم المغربي وافق مبدئياً على خفض راتبه بأكثر من 50%، حيث ينتهي عقده بنهاية الموسم.
ووفقاً لمصادرنا، دخلت المفاوضات بين اللاعب وإدارة النادي مرحلة جدية. ويشترط الشباب على اللاعب هذا الخفض الكبير في راتبه لتمديد عقده لمدة عام واحد، وهو شرط يبدو أن حمد الله قد وافق عليه لضمان استمراره في الدوري الذي يتقنه جيداً.
ويُعزى هذا القرار أيضاً إلى أدائه المميز مؤخراً. ففي 13 مباراة خاضها في جميع المسابقات، سجل المهاجم المغربي 6 أهداف وصنع هدفين في 1121 دقيقة فقط. ومع ذلك، قبل بضعة أشهر، كان اللاعب مستعداً لتقديم تنازلات لمغادرة النادي، كما كشف موقع أفريكا فوت حصرياً.
في الدوري السعودي للمحترفين، سجل 5 أهداف في 12 مباراة، بالإضافة إلى هدف في كأس الملك، مؤكدًا فعاليته المذهلة باستمرار رغم قلة مشاركاته. ووفقًا لتقارير حصرية من موقع أفريكا فوت، أبدى كل من التعاون والفتح اهتمامًا خاصًا بضمّ “أسد الأطلس” الصيف الماضي.
وبعيدًا عن الإحصائيات، يُظهر هذا القرار نقطة تحول في مسيرة اللاعب. فبعد أن اعتاد على التحديات والتغييرات الكبيرة، يبدو أن حمد الله يُعطي الأولوية للاستقرار والاستمرارية. وفي سن الثلاثين، يبدو أن البقاء في بيئة مألوفة استراتيجية مدروسة.
وتُعزز مسيرته في السعودية هذا التفسير. فبعد أن لعب للنصر ثم الاتحاد، قبل انضمامه إلى الشباب، خاض أيضًا تجربة قصيرة مع الهلال خلال بطولة كأس العالم للأندية 2025. قبل بضعة أشهر، قدّم الفتح عرضًا رسميًا لضمّ المهاجم على سبيل الإعارة. إلا أن إدارة الشباب فضّلت في البداية الانتقال النهائي، كما كشف موقع أفريكا فوت. ومنذ ذلك الحين، تغيّر الوضع.
من وجهة نظر النادي، تُعدّ هذه المرونة المالية جزءًا من استراتيجية إعادة هيكلة داخلية تهدف إلى ضبط فاتورة الأجور مع الحفاظ على اللاعبين ذوي الخبرة القادرين على إحداث تأثير كبير في اللحظات الحاسمة.
ستكون الأسابيع القادمة حاسمة في إتمام هذا الاتفاق. لكن ثمة اتجاهًا بدأ يتبلور: فبالرغم من انخفاض دخله بشكل ملحوظ، يبدو حمد الله مستعدًا لإعطاء الأولوية للاستمرارية… وتمديد فترة وجوده في الدوري السعودي.








