لازال مسلسل المهاجم الجزائري الواعد محمد أمين رمضاوي يثير الكثير من الجدل بسبب تأخر حسم وجهته خلال فترة التحويلات الصيفية الحالية رغم العروض الكثيرة التي تلقاها بعد الموسم المميّز الذي قام به مع نادي بارادو.
هدّاف نادي بارادو كان محل إهتمام العديد من العربية وحتى الأوروبية غير أنّه وجهته تغيّرت في الأيام الماضية بعد العرض الذي وصله من إدارة اتحاد العاصمة.
وكشفت مصادر موقع “مغرب فووت” أنّ مهاجم المنتخب الجزائري الأولمبي استقر على خيار التوقيع في اتحاد العاصمة التي تفاوض مع إدارتها واتفق على كافة التفاصيل.
ويقضي الإتفاق الذي حصل بين اللاعب والمدير الرياضي لاتحاد العاصمة سعيد عليق بالتوقيع على عقد يمتد لخمسة مواسم بحضور والد اللاعب وبعد موافقة إدارة نادي بارادو التي لازال مرتبطا بعقد معها.
لكن رئيس مجلس إدارة اتحاد العاصمة بلال نويوة رفض التوقيع على عقد محمد أمين رمضاوي بحجة القيمة المالية الكبيرة للصفقة وأصرّ على ذلك وسط غضب شديد من اللاعب الذي فضّل اتحاد العاصمة على بقية العروض.
وقالت مصادرنا، أنّ رمضاوي رفقة والده منحا فرصة ثانية لرئيس مجلس إدارة اتحاد العاصمة خلال الاجتماع الذي عُقد مساء الجمعة، لكن بلال نويوة تمسّك بموقفه وطلب بضرورة الحصول على ترخيص من شركة “ساربور” المالك الرئيسي لاتحاد العاصمة.
وغادر محمد أمين رمضاوي رفقة والده، وهو في قمّة الغضب من هذه الخرجة غير المنتظرة خاصة أنه ضيّع الكثير من الوقت والعروض، وهو ما جعله ينشر رسالة عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي “إنستغرام” سهرة الجمعة، كتب فيها: “حسبي الله نعم والوكيل”.
وبعد هذه المستجدات، يُنتظر أن يُحوّل محمد الأمين رمضاوي وجهته نحو العرضين اللذين وصلاه من روسيا وبلجيكا في الأيام القليلة الماضية، حسب مصادرنا.
في حين يوجد أنصار اتحاد العاصمة في قمّة الغضب بسبب تماطل الإدارة في حسم صفقة هذا الهدّاف الواعد.








