لا يزال رياض محرز لاعبًا حرًا منذ رحيله عن النادي الأهلي السعودي، ويواصل التدريب بشكل فردي للحفاظ على لياقته البدنية واستعداده لاغتنام أي فرصة. يدرك قائد المنتخب الجزائري السابق، البالغ من العمر 35 عامًا، ضرورة الحفاظ على مستوى عالٍ من اللياقة البدنية للنجاح في مباراته الأخيرة المحتملة على مستوى الأندية.(LGDF)
جيل جديد يلوح في الأفق
غاب محرز عن مباراة الجمعة التي فاز فيها المنتخب الجزائري على زامبيا بنتيجة 3-1، وشاهد بشير بلومي وأنيس حاج موسى يتألقان على الجناح الأيمن، مركزه المعتاد. يبدو أن هذا التغيير في القيادة يطمئن الجماهير بشأن استمرارية هجوم المنتخب الجزائري، مع انطلاق مرحلة جديدة تحت قيادة إبراهيم حمداني.
على الرغم من اعتزاله اللعب الدولي بعد كأس العالم 2026، يبقى محرز لاعبًا حرًا، ويمكنه التوقيع في أي وقت، وفي أي دوري. وقد ربطته الشائعات بأندية في أوروبا والخليج وحتى أمريكا الجنوبية، لكن لم يتم إبرام أي صفقات حتى الآن. في هذه الأثناء، يتبع محرز برنامجًا تدريبيًا خاصًا في دبي مع مدربه الشخصي للحفاظ على لياقته البدنية والاستعداد للفحص الطبي.
بعد أن قدّم 40 تمريرة حاسمة مع منتخب بلاده، ومسيرة حافلة بالألقاب، قد يطمح محرز إلى خوض مغامرة أخيرة قبل اعتزاله نهائيًا. يبقى السؤال: أين؟ وكم ستستمر؟








