عادت قصة رياض محرز إلى الواجهة. ففي الخامسة والثلاثين من عمره، لا يستبعد قائد المنتخب الجزائري المخضرم العودة إلى أوروبا، حيث أبدت عدة أندية من مختلف الدوريات اهتمامها به. بعد انضمامه إلى النادي الأهلي عام 2023 قادمًا من مانشستر سيتي، كان عقده مع النادي السعودي يمتد حتى عام 2027. إلا أن النادي قرر تفعيل بند الشرط الجزائي البالغ 15 مليون يورو، مما يمهد الطريق لرحيله هذا الصيف.
ووفقًا لتقارير فابريزيو رومانو والعديد من وسائل الإعلام المتخصصة، يُفكر محرز بجدية في العودة إلى فرنسا، مع تفضيله أولمبيك مارسيليا. بل إن البعض يُشير إلى إمكانية انضمامه إلى أولمبيك مارسيليا في صفقة انتقال حر، محققًا بذلك حلمه بارتداء قميص الفريق. كما يُقال إن ناديين إيطاليين يتنافسان على ضمه، بينما تواصل أندية سعودية وقطرية إبداء اهتمامها به.
لا يزال محرز، الذي اعتزل اللعب الدولي بعد خروج الجزائر من دور الـ16 في كأس العالم 2026، غير متحمس لمواصلة مسيرته في دوريات الخليج. سجله الأوروبي حافل بالإنجازات: لقب تاريخي في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليستر سيتي عام 2016، والعديد من الألقاب مع مانشستر سيتي، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، قبل أن يؤكد موهبته في السعودية بالفوز بكأس السوبر ولقبين متتاليين في دوري أبطال آسيا عامي 2025 و2026.







