مع إقتراب عقد الدولي الجزائري يوسف عطال من نهايته مع فريقه السدّ القطري، عاد الحديث عن مستقبله بقوة رغم أنه بعيد في الوقت الحالي عن الميادين بفعل الإصابة الخطيرة التي أنهت موسمه قبل الآوان.
وتعرّض يوسف عطال لإصابة خطيرة، خلال المواجهة التي جمعت ناديه السد مع شباب أهلي دبي، في كأس السوبر القطري الإماراتي الشهر الماضي.
وأجبر مدافع المنتخب الجزائري على الخروج، بعد إصابته على أرضية الميدان، دون حدوث أي احتكاك، ليتضح بأن الدولي الجزائري يعاني على مستوى وتر أخيل.
ليخضع مدافع نادي نيس الفرنسي سابقا لعملية جراحية في مصحة “أسبيتار” بالعاصمة القطرية الدوحة جعلت حلمه بالمشاركة في نهائيات كأس العالم مع منتخب بلاده الصيف المقبل، يسقط في الماء.
وكشف مصدر مُقرّب من السدّ القطري، أنّ إدارة هذا الأخير تستبعد تجديد عقد يوسف عطال الذي ينتهي في جوان 2026 بالنظر إلى كثرة الإصابات التي يعاني منها اللاعب.
وأضاف مصدرنا أن صاحب 29 عاما، سيكون مجبرا على البحث عن فريق أخر يلعب له الموسم المقبل بعد تعافيه من الإصابة التي يعاني منها.
وإستدل مصدرنا بأنّ نادي السد لا يمكنه الصبر أكثر على توالي إصابات يوسف عطال، بما حصل لمواطنه بغداد بونجاح الذي رغم أنه الهدّاف التاريخي للنادي وأهداه العديد من الألقاب، إلا أن تراجع مستواه في موسم واحد كان كفيا بالإستغناء عنه، ليرحل صوب نادي الشمال.
المصدر ذاته، لم يستبعد أن تكون وجهة يوسف عطال فريق أخر من الدوري القطري، لكنه من الصف الثاني على غرار نادي الشمال الذي يلعب له المهاجم الجزائري بغداد بونجاح.
ويعتبر لاعب السد واحدا من أبرز ركائز المنتخب الجزائري خلال السنوات الأخيرة، حيث شارك في 51 مباراة دولية منذ 2017، كما سبق له التتويج مع “الخضر” بلقب كأس إفريقيا 2019.
كما خاض مسيرة إحترافية حافلة لاسيما مع نادي نيس الفرنسي قبل أن يتعرّض للعنصرية، وهو ما جعله يُقرّر المغادرة بعد أن صدر في حقه حكما بالسجن بسبب تضامنه مع الشعب الفلسطيني في منشور له عبر مواقع التواصل الإجتماعي.








