يُحدث صعود فارس غيدجميس الصاروخي مع فروسينوني في دوري الدرجة الثانية الإيطالي ضجةً في سوق الانتقالات الإيطالية. ففي سن الثالثة والعشرين، أصبح الجناح الجزائري هدفًا رئيسيًا للعديد من أندية النخبة، وعلى رأسها نادي بولونيا. يُعجب نادي إميليا رومانيا بمهاراته في المراوغة وقدرته على إنهاء الهجمات ببراعة، ويرى فيه الخليفة المثالي لريكاردو أورسوليني. ويؤكد حضور المدير الرياضي لبولونيا خلال ثنائيته الأخيرة ضد مودينا أن الاهتمام به قد تجاوز مجرد المتابعة.
ومع ذلك، من المتوقع أن تكون المنافسة على جوهرة فينيسيا الجديدة شرسة. وتشير التقارير إلى أن نادي فينيسيا، متصدر دوري الدرجة الثانية حاليًا والمُرشح للصعود، قد جهّز مبلغًا كبيرًا لضمه. لا تزال أندية أخرى مثل أتالانتا بيرغامو وكومو وكالياري تتنافس على ضم اللاعب، بينما يراقب نادي سلتيك اللاعب عن كثب، خاصةً بعد أن افتتح رصيده التهديفي مع المنتخب الوطني أمام غواتيمالا.
يُعدّ غيدجميس، المرتبط بعقد حتى عام 2028، أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الإيطالية. ومع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026، يُصبح وضعه التعاقدي وأداؤه المتميز حديث الساعة في أوساط كرة القدم الجزائرية بالخارج. ويبدو أن مستقبله يتجه الآن بعيدًا عن فروسينوني، حيث يُفضّل بوضوح اللعب في الدوري الإيطالي (سيري آ) حيث يُمكن لموهبته الفذة أن تُحقق نجاحًا باهرًا.







