لا يزال خروج المنتخب الجزائري من دور الـ32 في كأس العالم 2026 على يد سويسرا (2-0) يثير جدلاً واسعاً. فبحسب ما كشفه الصحفي الاستقصائي رومان مولينا، قضى عدد من اللاعبين أمسيةً خارج إطار أي تنظيم رسمي، مستغلين وقت فراغهم بعد المباراة. (@Romain_Molina)
إدارة قاصرة
تشير هذه التقارير إلى أن المنتخب الوطني عانى من نقص في الرقابة والإدارة من قبل الاتحاد الجزائري لكرة القدم. وقد سمحت هذه البيئة الإدارية المتساهلة للاعبين بالتصرف بحرية، حيث اختار بعضهم الخروج للسهر والاحتفال.
صورة مشوهة
تثير هذه الكشوفات تساؤلات حول الانضباط والاحترافية داخل الفريق، خاصةً وأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يواجه بالفعل انتقادات بسبب تعامله مع المدربين والمسائل الحساسة. وقد تزيد هذه القضية من الضغط على القادة، الذين يُطالبون بإعادة فرض إطار عمل أكثر صرامة على المنتخب الوطني.








