لم يُخفف تأهل منتخب المحاربين القدماء التاريخي إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 من حدة موقف نجوم كرة القدم الدوليين السابقين. ففي مقابلة لاذعة مع موقع “أفريكا فوت” الإخباري، انتقد جمال أماني، بطل أفريقيا عام 1990، هشاشة دفاع الفريق وطالب بعقوبات فورية على التشكيلة الأساسية لفلاديمير بيتكوفيتش.
بالنسبة للاعب خط الوسط الدولي السابق، أبرز التعادل مع النمسا (3-3) سذاجة كبيرة في خط الدفاع، وصفها بأنها “فوضى عارمة”.
قضية عيسى مندي هي محور النقاش.
يوجه أماني أشد انتقاداته إلى المدافع الصلب، عيسى مندي. إذ يعتقد أن وقت العاطفة قد ولّى في هذه المرحلة من البطولة، ويطالب بإجلاس مندي على مقاعد البدلاء لصالح حيوية وقوة الجيل الشاب.
“لا ينبغي أن يلعب ماندي ضد سويسرا. […] يبدو كجدٍّ يلعب. في الأصل، لم يعد له مكان في المنتخب الجزائري. يجب ألا ندع العواطف تتحكم بنا.” – جمال أماني
ولاستبداله إلى جانب رامي بن سبعيني، يُصرّ أماني على إشراك سمير شرقي أو زين الدين بلعيد أساسيين، فهما يُعتبران أكثر موثوقية في مواجهة سرعة المهاجمين السويسريين. “شرقي، على سبيل المثال، لن تتمكن من تجاوزه بسهولة. ونادرًا ما يُتجاوز في السرعة. يبدو ماندي كجدٍّ يلعب. في الأصل، لم يعد له مكان في المنتخب الجزائري. يجب ألا ندع العواطف تتحكم بنا.”
يدعو أماني إلى تغيير جذري في الخطة التكتيكية وعودة لوكا زيدان.
ولا تقتصر انتقادات اللاعب الدولي السابق على قلب الدفاع، بل شملت أيضًا الحارس أسامة بنبوت، وجاون حاجم، ونقص تركيز بن سبعيني. لضمان التأهل لدور الـ16، تقترح أماني تغييرًا جذريًا في تشكيلة فلاديمير بيتكوفيتش:
عودة لوكا زيدان: يُعتبر أكثر طمأنينة في حراسة المرمى من بنبوت. “يبدو وكأنه لم يكن حارس مرمى قط. يحتاج لوكا زيدان لاستعادة مكانه؛ فهو أكثر طمأنينة.”
التحول إلى خطة 3-5-2: مع توظيف ريان آيت نوري ورفيق بلغالي كظهيرين لإغلاق الأطراف.
خط وسط أكثر تماسكًا: مبني حول نبيل بن طالب، حسام عوار، فارس الشعيبي، والموهبة الشابة إبراهيم مازا، لإمداد الثنائي الهجومي محرز-جويري.







