يوم الأربعاء الموافق 13 مايو، يستهل المنتخب المغربي رسمياً مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة. وبصفته الدولة المضيفة وحامل اللقب، يواجه “أسود الأطلس” مهمة صعبة في افتتاح البطولة. تعد المباراة بمواجهة حامية الوطيس ضد تونس، في ديربي مثير. يقدم موقع “أفريكا فوت” في هذا المقال تحليله قبل المباراة.
القناة والموعد
الملعب: استاد الأمير مولاي الحسن (الرباط)
التاريخ: 13 مايو 2026
التوقيت: 7:00 مساءً بتوقيت غرينتش
القنوات الناقلة: beIN Sports، Canal+ Afrique، SuperSport
كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة 2026: جدول مباريات المغرب كاملاً
تاريخ المواجهات المباشرة
لطالما اتسمت مباريات المنتخبين بالتقارب، إلا أن النتائج الأخيرة تصب في مصلحة المغرب. في آخر مباراة رسمية جمعت المنتخبين خلال بطولة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في ليبيا، حقق المغرب فوزًا ساحقًا بنتيجة 2-0.
وبشكل عام، أظهر أسود الأطلس تفوقًا نفسيًا واضحًا في آخر خمس مباريات، حيث حققوا أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا فقط. وللعثور على فوز تونسي في هذه الفئة العمرية ضمن المنافسات الرسمية، يجب العودة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة 2013، حيث تعادل الفريقان قبل أن يحسموا المباراة بركلات الترجيح.
فيما يلي ملخص لآخر المواجهات بين الفريقين:
23 مارس 2026 (ملعب الاتحاد الوطني لألعاب القوى) المغرب تحت 17 سنة 2 – 0 تونس تحت 17 سنة
17 نوفمبر 2024 (مباراة ودية) المغرب تحت 17 سنة 2 – 2 تونس تحت 17 سنة
20 أبريل 2024 (مباراة ودية) تونس تحت 17 سنة 1 – 2 المغرب تحت 17 سنة
25 مارس 2024 (مباراة ودية) تونس تحت 17 سنة 1 – 2 المغرب تحت 17 سنة
22 مارس 2024 (مباراة ودية) تونس تحت 17 سنة 0 – 1 المغرب تحت 17 سنة
الوضع الحالي للفريقين: بصفتهم البلد المضيف وحامل اللقب، يقع عليهم ضغط هائل. يأتي منتخب “الأسود الشابة” بعد استعدادات مثالية، تُوجت مؤخرًا بفوزه بلقب الاتحاد الوطني لألعاب القوى. يتحسن مستواهم باستمرار، وستكون ميزة اللعب على أرضهم عاملًا حاسمًا.
أما منتخب “نسور قرطاج” فيدخل البطولة كفريق طموح غير مرشح للفوز. رغم هزيمتهم الأخيرة أمام خصومهم اليوم، فقد أظهروا عزيمةً رائعة. يكمن التحدي في تجنب خسارة هذه المباراة الأولى لتفادي خوض معركة البقاء في الدور الثاني أمام مصر.
التوقعات: المغرب هو المرشح الأوفر حظاً بفضل كونه حامل اللقب ودعم جماهيره. كما أن الصلابة الدفاعية التي أظهرها خلال بطولة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ضد المنتخب التونسي نفسه تمنح رجال تياجو ليما بيريرا أفضلية نفسية. مع ذلك، تشتهر تونس بانضباطها التكتيكي في المباريات الكبيرة.








