مع اقتراب موعد المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، المقرر إقامتها في 16 يونيو/حزيران بمدينة كانساس سيتي، يتزايد الضغط على الجزائر. وبينما يستعد “محاربو الصحراء” لمواجهة الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم، أثارت تصريحات اللاعب الدولي السابق خالد لموشية على قناة ALG24 جدلاً واسعاً.
خطة لمواجهة ميسي تُعتبر عديمة الجدوى
يرى لموشية أنه ليس من الضروري تطبيق استراتيجية محددة لمواجهة ليونيل ميسي. ورغم أنه لا ينكر عبقرية الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، إلا أنه يعتقد أن الخطر بات الآن أوسع نطاقاً داخل “الألبيسيليستي”، مشيراً إلى جوليان ألفاريز باعتباره التهديد الرئيسي. بل والأكثر إثارة للجدل، صرّح لاعب خط الوسط السابق بأنه يخشى الأردن والنمسا – الخصمين الآخرين في المجموعة العاشرة – أكثر من العملاق الأرجنتيني.
خطر الثقة المفرطة
يركز هذا التحليل على التراجع البدني الطبيعي لميسي، الذي سيبلغ 39 عامًا خلال البطولة، متجاهلًا قدرة قائد المنتخب الأرجنتيني على قلب مجريات المباراة بلحظة تألق واحدة. لطالما أظهر تاريخ كرة القدم أن المساس بكبرياء بطل من هذا العيار قد يأتي بنتائج عكسية. وبينما لا يزال إنجاز السعودية في عام 2022 محفورًا في ذاكرة الجميع، يجدر التذكير بأن السعوديين لم يقللوا علنًا من شأن تأثير “البرغوث” قبل انطلاق المباراة.
مجموعة J تتطلب الحذر
تحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش، أظهر المنتخب الجزائري صلابة متجددة خلال التصفيات، لكن أداءه في البطولات الأخيرة، وخاصة في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، يستدعي قدرًا من التواضع. ورغم أن المقارنة مع انتصار عام 1982 على ألمانيا الغربية جذابة للجماهير، إلا أن الواقع على أرض الملعب أمام آلة ليونيل سكالوني المنظمة جيدًا سيتطلب تركيزًا كاملًا. بين أحلام العظمة وخطر خيبة الأمل، سيتعين على فريق فينيكس أن يثبت في مدينة كانساس سيتي أنه راسخ في أرض الواقع قبل أن ينافس على القمة.








