كان لاعب الوسط الجزائري، أديم زورغان، يأمل في تجاوز بداية الموسم المتعثرة بسبب الإصابات. بعد عودته إلى صفوف يونيون سان جيلواز عقب غيابه عن مباراتين، شارك أساسيًا يوم الأربعاء في مباراة الإياب من تصفيات دوري أبطال أوروبا ضد بودو/غليمت.
عودة واعدة… ثم انتكاسة
على الرغم من مشاركته في حصة تدريبية كاملة واحدة فقط، أظهر زورغان سريعًا إمكانياته: تواجده الفعال بين الخطوط، ومهاراته الفنية العالية، ونشاطه في استعادة الكرة. في الدقيقة 54، مرر كرة بينية رائعة إلى لويس باتريس، الذي سدد كرة ارتدت من القائم. لكن في الدقيقة 68، تعرض لإصابة بدنية أجبرته على الخروج ليحل محله روب شوفس بعد دقيقتين. لم تُحدد طبيعة الإصابة بدقة بعد، لكن هذه الإصابة الأخيرة تُثير قلقًا بالغًا للاعب الذي عاد لتوه من الإصابة.
وكأن ذلك لم يكن كافيًا، طُرد زورغان بعد المباراة. استشاط عدد من لاعبي يونيون غضبًا من بعض قرارات الحكم، فطلبوا توضيحات من الحكم إستفان كوفاتش. وفي خضم الارتباك الذي تلا ذلك، تلقى كل من زورغان وراؤول فلوروتش بطاقات حمراء.
يواجه لاعب بارادو السابق، البالغ من العمر 26 عامًا، والذي ارتبط اسمه مؤخرًا بنادي أولمبياكوس، ضربة مزدوجة: إصابة محتملة وإيقاف أوروبي. وبعد أن تجاهله فلاديمير بيتكوفيتش إلى حد كبير في تشكيلة المنتخب الجزائري لكأس العالم 2026، كان زورغان يأمل في إحياء مسيرته الكروية في بلجيكا. إن تعدد مهاراته وقدراته الفنية تجعله أحد أكثر اللاعبين الجزائريين الواعدين في مركزه، لكن عليه الآن أن يأمل ألا تعيق هذه النكسة الأخيرة عودته إلى الأضواء.








