ازدادت قضية إقصاء الجزائر تعقيدًا مع الكشف عن تفاصيل جديدة غريبة. فبينما تستمر محاكمة فلاديمير بيتكوفيتش بشأن خطته الشهيرة “بدون مهاجم صريح” أمام سويسرا في فانكوفر، ظهرت تفاصيل جديدة حول كواليس هذه الكارثة. ووفقًا لموقع “إشاباكاسبورت”، أرسلت ثلاثة أندية أوروبية كبرى كشافين إلى كندا لمتابعة نجم هيرتا برلين الصاعد، إبراهيم مازا.
🚨🇩🇿 3 clubs européens ont envoyé des recruteurs au Canada 🇨🇦 pour observer Ibrahim Maza de près. 👀💎
❌ Mais son repositionnement en avant-centre a surpris les observateurs présents, un choix qui a suscité de nombreuses interrogations. 🤔🤡
🗞️@EchabakaSport pic.twitter.com/wJpLb5p7ff
— 𝗗𝘇𝗙𝗼𝗼𝘁𝗕𝗮𝗹𝗹 🇩🇿⚽️ (@DzFootball_) July 3, 2026
لكن بدلًا من مراقبة هذا اللاعب الشاب الموهوب (20 عامًا) في مركزه المفضل كلاعب وسط مهاجم أو جناح ديناميكي، شاهد الكشافون الحاضرون، في ذهول، كيف تم التضحية به تكتيكيًا.
مركز المهاجم الصريح الذي يأتي بنتائج عكسية
أدى قرار بيتكوفيتش بإشراك مازا كمهاجم صريح إلى إرباك خطط الكشافين الذين جاؤوا لتقييم مهاراته:
إعاقة نقاط القوة: اشتهر مازا برؤيته الثاقبة، وقدرته على التمرير، وسرعته الفائقة، لكنه وجد نفسه يلعب وظهره للمرمى، محرومًا من الكرة، وفي خضم صراع بدني لا يُجيده.
حيرة المراقبين: أثار هذا الاختيار جدلًا واسعًا في المدرجات. عبّر العديد من الكشافين عن استغرابهم من هذا النهج الهجومي، الذي لم يُبرز موهبة الجزائر الفنية الواعدة.
سوق الانتقالات يشتعل رغم كل شيء
على الرغم من أن هذا التغيير المفاجئ في مركز المهاجم قد يكون قد أثر سلبًا على معنويات اللاعبين، وربما زاد من شائعات استياء اللاعب من مدرب منتخب بلاده، إلا أنه من غير المرجح أن تتراجع قيمة إبراهيم مازا.
الأندية الأوروبية الثلاثة المعنية تُدرك تمامًا إمكانيات اللاعب الكامنة، والتي أظهرها في الدوري الألماني. يبقى أن نرى ما إذا كان عدم اليقين المحيط بالمنتخب الوطني والتعيين المحتمل لمجيد بوغرة أو إريك شيل سيقنع المواهب الشابة بالتركيز بشكل كامل على مشروع المنتخب الجزائري لكأس الأمم الأفريقية القادمة.







