أثارت فترة ريان شرقي في مانشستر سيتي جدلاً واسعاً في إنجلترا. فبينما جعلته مهاراته في المراوغة وحسه الاستعراضي نجماً لامعاً في ملعب الاتحاد، بدأت عروضه الفنية الأخيرة تثير انقساماً، حتى بين أساطير النادي.
تدخل لاعب الوسط السابق غاريث باري لتهدئة حماس الموهبة الفرنسية الشابة. وتتعلق المشكلة باستعراضه للكرة خلال نهائي كأس كاراباو بينما كان السيتي متقدماً. ويرى باري أن هذه الحركة، التي اعتبرها الكثيرون قلة احترام أو غروراً، هي في المقام الأول دليل على عدم النضج.
ويعتقد اللاعب الدولي الإنجليزي السابق أن على شرقي أولاً أن يثبت جدارته من خلال الألقاب والأداء الثابت قبل أن يتصرف بهذه الطريقة على أرض الملعب. ويشير إلى أن بيب غوارديولا سيذكره بأن الأولوية تبقى للفريق والنتيجة. بحسب باري، فإنّ شرعية “تقديم عرضٍ مبهر” تُكتسب مع الوقت والألقاب، وهو درسٌ في الواقعية يُجسّد متطلبات المدرب الكاتالوني من لاعبيه.
التحذير واضح: موهبة شرقي الفطرية تُعدّ نقطة قوة، لكن يجب ألا تُطغى على ثقافة الفوز التي تُميّز مانشستر سيتي. لكي يُثبت نفسه بشكلٍ دائم في الدوري الإنجليزي الممتاز، سيتعيّن على صانع الألعاب إيجاد التوازن الأمثل بين هويته كصانع ألعاب والانضباط اللازم ليصبح ركيزةً أساسيةً لا غنى عنها في مشروع غوارديولا.








