مساراهما يتباعدان. استأنف كلاهما التدريبات الجماعية في القاهرة تحت قيادة المدرب الجديد حسين عموتة، الذي يُجري حاليًا تقييمًا لتشكيلته النهائية.
رضا سليم ليس من بين اللاعبين الأجانب الخمسة الذين اختارهم عموتة (بن رمضان، بن شرقي، بلعماري، بن جديدة، وبكر). ولذلك، يُدفع جناح نادي الفر السابق نحو الرحيل. وقد اعتبر الأهلي عرضًا بقيمة 400 ألف دولار من ناديه المغربي السابق غير كافٍ، حيث يُعطي الأولوية لعروض من الإمارات العربية المتحدة وقطر، بعضها يتجاوز 1.5 مليون دولار. في هذه المرحلة، يبدو الانتقال إلى الدوري الإماراتي هو السيناريو الأرجح (Africafoot).
أما وضع أشرف داري فهو مختلف. فرغم أنه ليس ضمن قائمة اللاعبين الأجانب، إلا أنه لا يُفكر في الرحيل الفوري. بحسب التقارير، ينتظر المدافع المغربي تسوية جميع التزاماته المالية قبل اتخاذ قراره. وفي الوقت نفسه، يواصل تدريباته مع الفريق كالمعتاد، معربًا عن رغبته في “التألق مجددًا” وبدء صفحة جديدة.
يُجسّد هذا الوضع المزدوج استراتيجية عموطة: بناء فريق متوازن حول لاعبين ذوي مواصفات محددة، مع إدارة القيود المالية والتعاقدية. يبدو أن سليم سيواصل مسيرته في الخليج، بينما يبقى مستقبل داري غامضًا في انتظار حل إداري.







