توصل الجناح الجزائري يوسف بلايلي ونادي الترجي الرياضي التونسي إلى اتفاق لتمديد عقده لمدة عامين. إلا أن احتمال صدور حكم من محكمة التحكيم الرياضي (CAS) في لوزان لا يزال قائماً.
يبدو أن مستقبل يوسف بلايلي بات محصوراً الآن مع الترجي الرياضي التونسي. فقد أعلن النادي التونسي عن توصله إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب الدولي الجزائري لتمديد عقده لمدة عامين. ومن شأن هذا الخبر أن يُسعد جماهير الترجي، الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر أداء الجناح منذ عودته إلى الفريق.
وفي بيان رسمي، أوضحت إدارة الترجي أن الرئيس حمدي مدب، ونائب الرئيس شكري الوار، واللاعب قد توصلوا إلى اتفاق بشأن هذا التمديد. مع ذلك، يبقى التوقيع النهائي معلقًا على نتيجة الإجراءات الجارية حاليًا أمام محكمة التحكيم الرياضي (CAS) في لوزان.
وضع معلق بانتظار قرار محكمة التحكيم الرياضي.
ينبع هذا الحذر من الوضع القانوني الحساس الذي يواجهه بيلايلي حاليًا. إذ يواجه لاعب أجاكسيو السابق عقوبة فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في نزاع مع النادي الكورسيكي.
يدور جوهر النزاع حول وثائق متنازع عليها تتعلق بشروط رحيله عن النادي الفرنسي. بعد مراجعة القضية، فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم على اللاعب إيقافًا لمدة عام، وهو قرار قد تكون له عواقب وخيمة على مسيرته الكروية.
يرفض بيلايلي العقوبة ويشن هجومًا مضادًا.
عازمًا على تأكيد حقوقه، قرر يوسف بيلايلي استئناف قرار FIFA أمام محكمة التحكيم الرياضي. ويأمل اللاعب الدولي الجزائري في الحصول على إلغاء كامل للعقوبة. وفي حال فشل ذلك، يسعى إلى تخفيف مدة الإيقاف ليتمكن من مواصلة مسيرته دون انقطاع طويل.
في انتظار قرار المحكمة الرياضية الدولية، يُظهر الترجي التونسي ثقته بلاعبه. ولذلك، اختار النادي التخطيط للمستقبل من خلال تأمين اتفاقية تمديد العقد، مع متابعة تطورات القضية عن كثب.
يعتمد الترجي على نجمه.
على الرغم من هذا الغموض، فإن رغبة الترجي التونسي في الإبقاء على بلعليلي تُؤكد أهمية اللاعب لمشروع النادي الرياضي. يُعدّ اللاعب الجزائري إضافة هجومية حقيقية، ولا يزال أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في المنتخب التونسي.
يبقى الآن أن نرى ما سيكون عليه قرار محكمة التحكيم الرياضي، والذي قد يُزيل آخر العقبات أمام التمديد الرسمي ويُمكّن بلايلي من مواصلة مسيرته مع المنتخب لسنوات قادمة.








