أعلن نادي فالنسيا الإسباني عن ضمّ اللاعب ذو الأصول الجزائرية ميسم بن عمّة، رسميا إلى صفوفه في الساعات الماضية، لينجح نادي “الخفافيش” في خطف التعاقد مع صاحب الـ20 عاما.
ورغم أن اللاعب لا يُشارك مع الفريق الأول لناديه الحالي أنسي، في الدرجة الثانية الفرنسية، إلاّ أن أندية بارزة دخلت السباق للظفر بخدماته، على غرار فالنسيا.
وأكدت مصادر إعلامية إسبانية، بأن نادي “الخفافيش” توصل بالفعل إلى مع أنسي واللاعب، حيث انتقل خريج مدرسة موناكو إلى صفوفه، في صفقة انتقال حُر، مع احتفاظ أنسي، في نسبة بين 15 إلى 20%، من عائدات تحويله مستقبلا.
ويُمثل بن عمّة المنتخب الفرنسي في الفئات الشبانية، وهو السبب وراء بروزه ولفت أنظار الأندية الأوروبية، بينما انتقل إلى صفوف أنسي، بعد مغادرته موناكو الذي لم يوقع معه عقدا احترافيا.
وراقب فالنسيا هذا اللاعب الشاب، خلال مشاركته الأخيرة في كأس العالم لأقل من 20 عاما في الشيلي، حين كان وقتها ركيزة في صفوف المنتخب الفرنسي.
وشارك صاحب الـ20 عاما، لمدة ثماني دقائق فقط، طيلة الموسم الحالي، عندما حلّ بديلا في إحدى مباريات كأس فرنسا، بينما جلس على مقاعد البدلاء في عدد من المباريات، في الدوري، دون أن يأخذ فرصته.
واختار بن عمّة الالتحاق بالنادي الناشط في الدرجة الثانية، على أمل أن يسمح له ذلك بمواصلة تطوره في هدوء والتطلع إلى تحقيق أهدافه.
وسبق أن مرّ 3 لاعبين جزائريين، على تاريخ نادي فالنسيا، أولهم رابح ماجر في 1988، ثم موسى صايب، عام 1997، قبل أن يلتحق سفيان فغولي بالركب، في 2010، وكان الأكثر حضوراً.








