شكّلت عودة الهتافات الكراهية حول ملعب سانتياغو برنابيو يوم الثلاثاء 7 أبريل/نيسان 2026، منعطفًا مقلقًا آخر لكرة القدم الأوروبية. فبعد ظهورها لأول مرة خلال مباراة ودية بين إسبانيا ومصر، ردد بعض مشجعي ريال مدريد الشعار التمييزي “Musulmán el que no bote” (من لا يقفز فهو مسلم) قبل مباراة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونخ.
أثار انتشار هذه الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي غضبًا عارمًا، لا سيما من مراقبين مثل جوليان ماسياس توفار، الذي أكد على سخافة هذه التصرفات وإيذائها لنادٍ ذي شهرة عالمية ولاعبين بارزين. فمن خلال استهدافهم للدين الإسلامي، يهاجم هؤلاء الأفراد بشكل غير مباشر شريحة كبيرة من قاعدة جماهيرهم حول العالم، فضلًا عن اللاعبين الذين حققوا أو ما زالوا يحققون المجد لريال مدريد.
وقع الحادث وسط توتر رياضي حاد، وانتهى المساء بهزيمة مُحبطة لريال مدريد بنتيجة 2-1 أمام بايرن ميونخ. تُضاف هذه الحادثة التي وقعت خارج الملعب إلى قائمة متزايدة من الأعمال المتعصبة في الملاعب الأوروبية، مما يزيد الضغط على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وسلطات كرة القدم الإسبانية للانتقال من حملات التوعية إلى عقوبات تأديبية أكثر صرامة من أجل القضاء على مثل هذا السلوك من الملاعب الرياضية.







