يبلغ نايف أكرد من العمر 30 عامًا، وقد يرحل عن أولمبيك مارسيليا رغم أن عقده يمتد حتى عام 2030. ووفقًا لصحيفة “لا بروفانس“، فقد عاد وضع قلب الدفاع المغربي إلى الواجهة، حيث تراقبه عن كثب العديد من الأندية الأوروبية والخليجية.
رهان مضمون في كرة القدم الأوروبية
لا يزال أكرد رهانًا مضمونًا في كرة القدم الأوروبية. يتميز بالصلابة في الالتحامات، والقوة في الكرات الهوائية، ومهاراته الممتازة في التمرير، مما يجعله يتمتع بقيمة سوقية عالية. تُقدر قيمته السوقية بـ 15 مليون يورو، وهو مبلغ الشرط الجزائي في عقده. في فرنسا، يتقاضى راتبًا سنويًا قدره 4.91 مليون يورو (3.19 مليار فرنك أفريقي).
بعد مشاركة مميزة مع المنتخب المغربي في كأس العالم ومسيرة كروية حافلة بالإنجازات، يجد أكرد نفسه أمام خيارين: البقاء مع أولمبيك مارسيليا لمواصلة دوره كقائد دفاعي، أو الاستسلام لإغراءات الأندية الطموحة في أوروبا والشرق الأوسط. ينبغي أن تكون الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة لمستقبله.








