تتصاعد التوترات بين هشام بوداوي ونادي نيس. فبحسب صحيفة “نيس ماتان”، يُقال إن لاعب الوسط الدولي الجزائري غير راضٍ عن النادي الفرنسي لإبقائه رغم رغبته في الرحيل، والتي عبّر عنها خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية والشتوية الحالية.
بعد سبعة مواسم قضاها مع نيس، كان من الواضح أن اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا يرغب في بدء فصل جديد في مسيرته. إلا أن موقف النادي كان مختلفًا تمامًا: فالإدارة لم تكن معارضة لرحيله. وكانت العقبة الرئيسية هي قلة العروض المُقنعة.
نادي واحد فقط أبدى اهتمامًا جادًا: غلطة سراي. وبحسب التقارير، عرض النادي التركي إعارته، لكن دون خيار شراء إلزامي، وهو ما اعتبرته إدارة نيس غير كافٍ، إذ كانت تأمل في انتقال دائم للاعبها.
على أرض الملعب، بدأت تظهر بالفعل تداعيات هذا الوضع. يُعدّ هشام بوداوي لاعبًا محوريًا في النصف الأول من الموسم وعضوًا هامًا في تشكيلة نيس لسنوات عديدة، لكنه يمرّ الآن بفترة عصيبة. فمنذ عودته من كأس الأمم الأفريقية، لم يلعب سوى 58 دقيقة.
لذا، يبدو القلق حقيقيًا. فبعد استبعاده من قائمة الفريق لمباراة باريس سان جيرمان يوم الأحد، ثم من مباراة لوريان يوم الأربعاء، قد يغيب اللاعب الدولي الجزائري عن مباراة نهاية هذا الأسبوع مجددًا. كما أن مشاركته في مباراة رين على أرضه يوم الأحد المقبل على ملعب أليانز ريفييرا لا تزال غير مؤكدة.
بين الإحباط الشخصي، وقلة العروض الجادة، وقلة وقت اللعب، أصبحت قضية بوداوي من أكثر القضايا حساسية بالنسبة لنيس في نهاية الموسم. ويبقى أن نرى ما إذا كان الطرفان سيتمكنان من تهدئة التوترات… أو ما إذا كان رحيله سيصبح أمرًا لا مفر منه خلال فترة الانتقالات القادمة. ويرتبط اسم هشام بوداوي بنادي نيس حتى 30 يونيو 2027، وتبلغ قيمته السوقية 12 مليون يورو على موقع ترانسفير ماركت.







