اضطر الدولي الجزائري مهدي دورفال إلى تمديد مغامرته مع ناديه الحالي باري، الناشط في الدرجة الثانية الإيطالية، رغم تلقيه عروضا من أندية تنشط في الدرجة الأولى، خلال الميركاتو الشتوي المنقضي.
ورغم رغبة اللاعب في تغيير الأجواء منذ الصيف الماضي، إلاّ أن العملية فشلت في العديد من المناسبات، وهو ما يضع صاحب الـ25 عاما في موقف سيء، على اعتبار أنه يطمح للبقاء ضمن حسابات الطاقم الفني للمنتخب الجزائري.
وينتهي عقد الدولي الجزائري مع نهاية الموسم الحالي، لكن أكدت مصادر صحفية إيطالية بأن نادي باري يملك بندا يسمح له بتمديد العقد لموسم آخر، وهو ما قد يُفسد حسابات اللاعب.
وكان للمدير الرياضي للنادي الإيطالي، فاليريو دي سيزاري، مؤخرا، حول ملف دورفال، فقال مُجيبا على سؤال في هذا الخصوص: “نعمل على تعديل العقد، ستكون هناك أخبار قريباً”.
ومع هذه التصريحات الجديدة التي تُوحي بأن إدارة باري ستُقدم على تمديد عقد لاعبها الجزائري، من طرف واحد، فإن دورفال قد يجد نفسه مرتبطا لفترة أطول مع ناديه الذي يُعاني أسفل ترتيب الدرجة الثانية الإيطالية.
وكشفت مصادر صحفية إيطالية بأن راتب مدافع المنتخب الجزائري، لا يتجاوز الـ80 ألف يورو سنوياً، وهو راتب متواضع جدا بالنسبة للاعب دولي بقيمته، وهو واحد من الأسباب التي تدفعه للبحث عن تجربة جديدة في أقرب وقت ممكن.
ورفض نادي باري السماح برحيل لاعبه الجزائري مهدي دورفال، خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الشتوية، رغم وصول عروض للاعب.
وأكدت مصادر إعلامية إيطالي، بأن الدولي الجزائري تلقى عرضين جادين، من ناديين إيطاليين، هما جنوه ومودينا، فالأول ينشط في الدرجة الأولى، بينما يلعب الثاني ورقة الصعود.
وحتى في ظل وجود صاحب الـ25 عاما في نهاية عقده، إلاّ أن ناديه باري يُفضل رحيله دون مقابل مع ختام الموسم الحالي، بدل السماح بانتقاله هذا الشتاء.
وسبق للدولي الجزائري أن كان قريبا من الرحيل نحو الدوري الروسي، في الصيف الفارط، قبل سقوط صفقة انتقاله إلى نادي روبين كازان في الماء.








