سطع نجم المدافع الدولي السنغالي الشاب ساديبو ساني، بسرعة في سماء الكرة الفرنسية بعد إلتحاقه بنادي موناكو في فترة الإنتقالات الصيفية الأخيرة من نادي ميتز بعقد يمتد إلى غاية سنة 2031.
وبات ساديبو ساني قطعة أساسية في مخططات مدربه فيليبي لويز في نادي موناكو بفضل إمكاناته الفنية والبدنية الهائلة، والتي جعلته يحظى بدعوة مدرب منتخب السنغال باتريك فييرا.
هذه الطفرة في مسيرة صاحب 22 عاما، جعلتنا نقترب من وكيل أعماله السنغالي سليمان با الذي فتح لنا قلبه وتحدث عن كواليس صفقة إنتقاله من ميتز نحو موناكو وأسرار خفية أخرى عن هذا المدافع الذي يُتوقّع له مستقبلا زاهرا.
وكيل الأعمال سليمان با: “خيار موناكو لـ ساديبو كان من أجل المشروع الرياضي وهذه هي نقاط قوته”
واستهل وكيل الأعمال سيلمان با حواره الحصري لموقع “مغرب فووت”، عن لاعبه المميز ساديبو ساني بالقول: “لقد لعب ساديبو في نادي ميتز ثلاث سنوات كاملة، لكن الأمور كانت صعبة في أخر موسم بعد سقوط النادي نحو الدرجة الثانية”.
وتابع قائلا: “لقد تلقى ساديبو بطاقتين حمراوين الموسم الماضي، ومع هذا أدّى نصف موسم رائع مع ميتز، وهو ما جعله محطّ أنظار العديد من الأندية الأوروبية”.
وعن خيار التوقيع في نادي موناكو هذا الصيف، قال سليمان با: “أعمل بالتعاون مع وكالة CAA Base التي لعبت دوراً حاسماً في هذا المشروع في موناكو، وذلك من خلال Ahmed cheraft الذي نتشارك معه الرؤية وأخلاقيات العمل نفسها”.
وأضاف قائلا: “لقد إخترنا المشروع الرياضي لنادي موناكو الذي كان يهمنا كثيرا، المدرب الجديد يعرفه جيدا، فهو يلعب في التشكيلة الأساسية منذ بداية الدوري الفرنسي مع موناكو، ويعتبر من الأوراق الهامة في تشكيلة فريقه”.
وأضاف قائلا: “الأمور تسير بشكل رائع مع ساديبو حتى على مستوى المنتخب السنغالي، الذي خاض معه مباراتين دوليتين حتى الآن، وهو يحظى بثقة كبيرة من المدرب باتريك فييرا”.
وعن أبرز نقاط قوة هذا المدافع، قال وكيل الأعمال السنغالي: “يملك نفس عقلية لاعبي الجزائري عادل بوربعة (سليمان با هو وكيل أعمال الجزائري عادل بوربعة أيضا) فهو مدافع يمتاز بالسرعة، قوي في الثنائيات والانطلاق من الخلف بالكرة بطريقة سلسة”.
وعن طموحات ساديبو ساني، ختم محدثنا كلامه: “ساديبو لديه أحلام كبيرة والهدف هو المساهمة في قيادة نادي موناكو ضمان مكانة مؤهلة لمنافسة رابطة أبطال أوروبا الموسم المقبل ولم لا التتويج هذا الموسم بمنافسة دوري المؤتمرات الأوروبي، وعلى مستوى المنتخب السنغالي، لعب مباريات أكبر وكسب ثقة الناخب فييرا، وبعدها هناك كأس أمم إفريقيا وتصفيات كأس العالم القادمة”.








