برز اللاعب الدولي المغربي ياسر زبيري كأحد أبرز اكتشافات الموسم في إسبانيا، حيث يتألق بقميص نادي “راسينغ سانتاندير”. وفي تصريحات لمنصة “أفريكا فوت” (Africafoot)، قدم ميمون مختاري -مدربه السابق في أكاديمية محمد السادس ونادي اتحاد تواركة- تحليلاً مفصلاً حول التحول الكبير في أداء المهاجم المعار من نادي “ستاد رين” الفرنسي.
وتسلط شهادة ميمون مختاري الضوء بوضوح على التطور الاستراتيجي في مسيرة ياسر زبيري؛ فبينما واجه صعوبات خلال فترته مع “ستاد رين” في الدوري الفرنسي (الليغ 1) بسبب المتطلبات البدنية العالية، جاء انتقاله إلى “راسينغ سانتاندير” في الدوري الإسباني (الليغا) ليوفر البيئة المثالية لإبراز مهاراته الفنية العالية.
يقول مختاري: “لم تكن مسيرة زبيري سهلة. فبعد تحقيقه إنجازاً تاريخياً مع المنتخب المغربي لأقل من 20 عاماً بالفوز بكأس العالم على حساب الأرجنتين، اصطدم بواقع القوة البدنية التي يتسم بها الدوري الفرنسي”.
وبفضل تكوينه في أكاديمية محمد السادس وبروزه خلال تتويج المغرب بكأس العالم لأقل من 20 عاماً في عام 2025، يثبت المهاجم الشاب صحة توقعات مدربه السابق. فمع تسجيله 8 أهداف في 10 مباريات فقط بقميص الفريق الإسباني في مطلع موسم 2026/2027، أظهر زبيري فعالية مذهلة في إنهاء الهجمات.
ويضيف مختاري: “زبيري شاب طموح، يعمل بجدية كبيرة، ولا يزال يمتلك مساحة واسعة للتطور. ما نراه اليوم ليس مفاجئاً لمن أتيحت لهم فرصة العمل معه. وأنا على يقين بأننا لم نرَ بعد أفضل ما لدى ياسر زبيري”. هذا الصعود المثير في المستوى، وما يُظهره اللاعب من ثباتٍ في الأداء داخل منطقة الجزاء، لم يمر دون أن يلفت أنظار العمالقة في أوروبا. ومع تزايد اهتمام نادي برشلونة في ظل أدائه المتصاعد، يبدو أن اللاعب الدولي المغربي سيُحدث حراكاً كبيراً في سوق الانتقالات خلال الأشهر المقبلة.








