هبوط نادي نانت بعد 13 عامًا متتالية في دوري الدرجة الأولى يُمثل نهاية حقبة وفشل “مغامرة” وحيد خليلودزيتش. فقد تم التعاقد معه لإنقاذ ناديه المحبوب في مارس 2026 خلفًا لأحمد القنطري، لكن المدرب البالغ من العمر 73 عامًا لم يتمكن من تحقيق المعجزة المرجوة.
الهزيمة 1-0 على ملعب بوليرت ديليليس يوم الجمعة 8 مايو، حسمت مصير الكناري حسابيًا، لينضم رسميًا إلى نادي ميتز في دوري الدرجة الثانية مع تبقي جولة واحدة على نهاية الموسم.
جلاد نانت: مزيان مسلوب
حُسم مصير نادي نانت على يد لاعب يبلغ من العمر 16 عامًا، مزيان مسلوب. في الدقيقة 79، دخل مهاجم نادي لانس الشاب (نجل اللاعب الدولي الجزائري السابق وليد مسلوب) ليخوض أول مباراة له في الدوري الفرنسي، وسجل هدفًا من أول لمسة له، بعد 11 ثانية فقط من دخوله. هذا الهدف التاريخي، بالإضافة إلى هبوط نانت إلى الدرجة الأدنى، ضمن تأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا.
انفعال المدرب وحيد: بدا خليلودزيتش متأثرًا للغاية، ومُنع من الظهور الإعلامي وقت المباراة، خلال ظهوره القصير أمام الصحافة. اعتذاراته وعجزه عن الكلام دليل على عمق الصدمة التي ألمّت بالرجل الذي عاد من الاعتزال ليُحاول “المستحيل”.
قال: “أنا مُتأثر للغاية، لا أستطيع التحدث إليكم”.
ماذا يخبئ المستقبل لنانت وخليلودزيتش؟
مستقبل دكة بدلاء نانت هو الآن موضع تكهنات واسعة. عند تعيينه، كان وحيد خليلودزيتش واضحًا جدًا بشأن مدة التزامه، واصفًا عودته إلى ضفاف نهر إردري بأنها “مهمة تسع مباريات”.
🎙️ « Je suis tellement triste… Je ne peux pas vous parler »
Le coach Vahid, très touché après la relégation du FC Nantes en Ligue 2 🥺 pic.twitter.com/703pU8f1Cb
— L1+ (@ligue1plus) May 8, 2026
العقد: صرّح بأنه “من المستحيل” عليه البقاء بعد هذا الموسم لأسباب شخصية وعائلية.
إعادة البناء: يتعين على إدارة نانت الآن إيجاد شخص قادر على قيادة حملة الصعود الفورية، بينما سيواجه النادي القيود المالية والهيكلية لدوري الدرجة الثانية.
ستبقى هذه الليلة واحدة من أحلك الليالي في تاريخ نادي نانت الحديث، رمزًا لها دموع مدربهم الأسطوري والبروز المفاجئ لموهبة من لانس، والتي، ويا للمفارقة، لها جذور جزائرية عزيزة جدًا على تاريخ وحيد الشخصي.








