يواصل أسود الأطلس كتابة التاريخ وتغيير تسلسل التصنيف العالمي. فبفضل فوزهم الحاسم 1-0 على اسكتلندا في المباراة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، حقق المغرب إنجازًا مزدوجًا مدويًا: خطوة كبيرة نحو التأهل وانطلاقة تاريخية في عالم كرة القدم.
وبهذا الفوز، ارتقى المنتخب المغربي مؤقتًا إلى المركز الخامس المرموق في تصنيف الفيفا، محققًا رقمًا قياسيًا بلغ 1769.98 نقطة.
المغرب يتقدم على البرازيل والبرتغال وهولندا.
هذا التقدم الكبير يعزز مكانة رجال المدرب وليد الركراكي بين نخبة منتخبات العالم. على الرغم من أن هذا تحديث فوري (فالتصنيفات قابلة للتغيير تبعًا لنتائج البطولات الأخرى)، فإن دخول المغرب ضمن أفضل خمسة منتخبات في العالم يُعدّ دليلًا على ثبات مستواه الملحوظ منذ مسيرته الرائعة في عام ٢٠٢٢.
في هذه المرحلة من البطولة، يتميز أسود الأطلس بتفوقهم على بعض عمالقة كرة القدم العالمية:
البرتغال
هولندا
البرازيل
قبل المغرب، لا يزال أربعة منتخبات عريقة فقط تحتل الصدارة: الأرجنتين (لا تزال في المركز الأول)، تليها فرنسا وإسبانيا وإنجلترا.
التأهل إلى دور الـ١٦ والتأهل ضمن أفضل خمسة منتخبات بمواجهة هايتي
يؤكد هذا التقدم على الساحة العالمية الصعود الملحوظ لكرة القدم المغربية. لكن ليس لدى أشرف حكيمي وزملائه وقت للاحتفال، فتركيزهم منصبٌّ بالكامل على مباراتهم الثالثة والأخيرة في دور المجموعات ضد هايتي.
مباراة حاسمة من شأنها أن تسمح للمغرب ليس فقط بحسم تأهله نهائياً إلى دور الـ16 من كأس العالم الأمريكية هذه، ولكن أيضاً بتأمين هذا المركز الخامس التاريخي في التصنيف العالمي قبل خوض مباريات خروج المغلوب.








