بحسب معلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت، اتخذ المدافع الدولي الجزائري الشاب إلياس بنكارا خطوة حاسمة بشأن مستقبله مع بوروسيا دورتموند.
يُقال إن بنكارا، البالغ من العمر 18 عامًا فقط، قرر إنهاء مسيرته في سيغنال إيدونا بارك بنهاية عقده الحالي، باحثًا عن مشروع رياضي يضمن له المشاركة بانتظام على أعلى مستوى. ورغم أن عقده مع دورتموند يمتد حتى يونيو 2026، إلا أن مفاوضات التمديد متوقفة حاليًا.
تؤكد مصادرنا أن إدارة دورتموند قدّمت عرضًا طويل الأمد، لكن اللاعب يشترط ضمانات فنية لمكان دائم في الفريق الأول بدلًا من البقاء محصورًا في الفريق الرديف (دورتموند 2)، وهو شرط أساسي فتح الباب على مصراعيه أمام كبرى الأندية الأوروبية.
تكمن نقطة التحول الحقيقية في هذه القصة في هوية الجهة التي تدير مصالح اللاعب: وكالة روغون الشهيرة. تتمتع هذه الشركة العالمية، التي تمثل نجوماً من عيار روبرتو فيرمينو ومارسيل سابيتزر، بنفوذ كبير وشبكات استراتيجية قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الألماني.
يشير هذا النفوذ التعاقدي إلى أن العروض قد تتجاوز سريعاً حدود بلجيكا وهولندا لتصل إلى كبرى الأندية الإنجليزية. حتى أن البعض في أروقة دورتموند الفنية يقارن بنكارا باللاعب الدولي الألماني نيكو شلوتربيك لجرأته في التمرير وقدرته على اختراق الدفاعات.
مع ذلك، يتميز العملاق الجزائري بتفوقه البدني الواضح بفضل طوله الفارع البالغ 1.93 متر، مما يجعله لاعباً نادراً في السوق. وتؤكد إحصائياته في دوري أبطال أوروبا للشباب هذه الهيمنة، حيث فاز بأكثر من 70% من الالتحامات الهوائية.
لم يعد الاهتمام بهذا اللاعب الجزائري “الرأس الحربي” مقتصراً على أندرلخت وفينورد. فبحسب مصادرنا، تتنافس أندية ألمانية مثل آينتراخت فرانكفورت وماينز، بالإضافة إلى ليل الفرنسي وكلوب بروج البلجيكي.
يسعى الجميع لاستغلال طموح اللاعب، إذ يرى في هذه الصفقة المرتقبة السبيل الوحيد لإقناع مدرب المنتخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، باستدعائه إلى صفوف “محاربي الصحراء”.
بين رغبة دورتموند في الاحتفاظ بنجمه، وإصرار معسكر بنكارة، المدعوم من روغون، يبدو رحيل إلياس مسألة وقت لا أكثر، ما يجعله أحد أهم التحركات الاستراتيجية للمواهب الجزائرية في أوروبا هذا الصيف.






