خلال المباراة الودية بين إسبانيا ومصر، ردد عدد من المشجعين هتافات معادية للإسلام ضد المنتخب الزائر، وهو ما لاقى استنكارًا واسعًا. وقد ندد الأمين يمل، وهو مسلم، علنًا بمرتكبي هذه الهتافات العنصرية، معربًا عن استيائه الشديد. واتخذت السلطات المختصة الإجراءات اللازمة، إلا أن هذا الحادث قد يُلقي بظلاله على بطولة كأس العالم 2030، التي تشارك إسبانيا في استضافتها.
ندد الأمين يمل علنًا بمرتكبي هذه الهتافات العنصرية
كان من المتوقع أن تُقام نهائيات كأس العالم 2030 في إسبانيا، مع ترشيح ملعب سانتياغو برنابيو التابع لريال مدريد وملعب كامب نو التابع لبرشلونة. إلا أن صحيفة “جود” المغربية (عبر إذاعة كادينا سير) ترى أن إسبانيا باتت الآن الأقرب لاستضافة البطولة.
لوحظت حوادث عنصرية عديدة في الملاعب الإسبانية. وهناك مخاوف من عدم قدرة المؤسسات الإسبانية على مكافحة هذه الظاهرة بفعالية خلال المباريات. ويُعدّ المسلمون في إسبانيا ضحايا للعنصرية في الملاعب. ومن المفارقات أن نجم المنتخب الإسباني مسلم من أصل مغربي (لامين يامال).
الفيفا على دراية تامة بما يحدث في إسبانيا.
كما صرّحت غود بأن الفيفا على دراية تامة بما يحدث في إسبانيا ومشاكلها المتعلقة بالعنصرية في كرة القدم. وتعتقد أن هذا يمنح المغرب ميزة في سعيه ليصبح أول دولة أفريقية تستضيف نهائي كأس العالم منذ جنوب أفريقيا عام 2010، لأنه “لا توجد في الملاعب المغربية حوادث عنصرية من هذا النوع أو بهذه الحدة”.
يبقى أن نرى ما إذا كانت أحداث هذا الأسبوع ستؤثر على إسبانيا فيما يتعلق بكأس العالم 2030، ولكن من الواضح أنه يجب اتخاذ إجراءات جادة للقضاء على هذه الحوادث نهائياً.








