كان جيمي كاراغر محور جدل ساخن بعد تعليقاته حول كأس الأمم الأفريقية وغياب محمد صلاح عن سباق الكرة الذهبية. وبعد تعرضه لانتقادات لاذعة في إنجلترا وفي عالم كرة القدم، اضطر مدافع ليفربول السابق إلى التراجع في مواجهة موجة السخط. ولكن لدهشة الجميع، جاء سمير نصري لإنقاذه، حيث دافع عنه على قناة Canal+ قبل مواجهة باريس سان جيرمان وليفربول في دوري أبطال أوروبا.
لم يتردد سمير نصري، الذي كان حاضرا في موقع تصوير برنامج Canal Champions Club، في مساعدة كاراغر. وبعيدا عن إدانة تصريحاته، أكد لاعب خط الوسط الفرنسي السابق صحة منطقه. “ولم يحصل على الكرة الذهبية؟ لأنه مصري. وتحدث كاراغر عن كأس الأمم الأفريقية، قائلا إنها ليست بطولة كبرى ولهذا السبب لم يرد اسمه في القائمة.
بالنسبة لنصري، فإن عدم حصول صلاح على التقدير في الكرة الذهبية مرتبط بشكل مباشر بجنسيته والأهمية الأقل الممنوحة للمسابقات الأفريقية. وأضاف في إشارة إلى تأثير جواز السفر في التمييز الفردي: “لو كان اسمه صلاحينيو لكان يحمله بالفعل”.
وبعيدا عن الجدل، سلط سمير نصري الضوء أيضا على التطور الهائل الذي حققه المهاجم المصري في المواسم الأخيرة. لقد تغير كثيرًا، وأصبح إيثاريًا. إنه لاعب يتخذ دائمًا الاختيار الصحيح. إنه حاسم للغاية. وأضاف “لقد تم بناء الفريق حوله ولم يُسمح له بالدفاع كثيرًا”.
رأي آخر شاركه فيه مستشار آخر في المساء، ديفيد جينولا، الذي كان أكثر حماسة: “بالنسبة لي، من الواضح أنه أفضل لاعب في العالم. “إنه يتمتع بثبات مثير للإعجاب.”
من جانبه، حاول كاراغر تهدئة الجدل عبر التراجع عن تصريحاته، قائلا إنه لا يريد الإساءة للجماهير الأفريقية، وإنه يعترف بكأس الأمم الأفريقية باعتبارها بطولة كبرى. ولكن الضرر كان قد وقع. وتعرض لاعب منتخب إنجلترا السابق لانتقادات شديدة من العديد من شخصيات كرة القدم، ومن بينهم ريو فرديناند، الذي اتهمه بالجهل والازدراء تجاه أفريقيا.
ولكن خروج نصري غير المتوقع يوفر ثقلاً موازناً لهذا النقاش الساخن. وفي حين أدان معظم المراقبين تعليقات كاراغر، يبدو أن لاعب مارسيليا الفرنسي وأرسنال السابق يشاطره تحليله بشأن تأثير القارة الأصلية في منح الجوائز الفردية.
ولكن الجدل حول الاعتراف بكرة القدم الأفريقية في الجوائز الكبرى لم ينته بعد، ومن المرجح أن تؤدي تصريحات نصري إلى تأجيج الجدل بشكل أكبر.