ينتهي عقد الدولي الجزائري رفيق قيطان مع نهاية الموسم، ليكون مرشحا للرحيل نحو وجهة أفضل من نادي إستوريل البرتغالي، علما أنه رفض في وقت سابق فكرة اللعب في الدوري الجزائري.
وتم تداول إسم رفيق قيطان بقوة في أوساط نادي مولودية الجزائر في فترة التحويلات الشتوية الأخيرة غير أنّ اللاعب رفض فكرة خوض تجربة في الدوري المحلي الجزائري.
وسبق لقيطان الانتقال الموسم الفارط إلى نادي سبورتينغ براغا، غير أنها كانت تجربة سيئة جدا، دفعته للعودة سريعا إلى إستوريل، بعد نصف موسم فقط.
وغيّر نجم إستوريل جنسيته الرياضية سنة 2024، دون أن يلعب أي مباراة مع المنتخب الجزائري الأول، مكتفيا بالحضور مع المنتخب الرديف الذي شارك في بطولة كأس العرب الأخيرة.
وكشفت مصادر إعلامية مؤخرا، أنّ هناك رغبة كبيرة من جانب إدارة أولمبيك مارسيليا بقيادة الرئيس لانوريا في رؤية رفيق غيطان ضمن صفوف الفريق الموسم القادم.
وما يُشجّع إدارة نادي الجنوب الفرنسي على القيام بهذه الصفقة تواجد رفيق غيطان في وضعية لاعب حر بنهاية الموسم الحالي، ما يجعله صفقة متاحة على أرض الواقع.
وكشفت مصادر، أنّ اللاعب الجزائري يبدو متحمسا كثيرا للإنتقال نحو أولمبيك مارسيليا واللعب إلى جانب مواطنه حيماد عبدلي بداية من الموسم القادم.
كما تحدثت مصادر إعلامية في البرتغالي عن وجود إهتمام من نادي بورتو بخدمات رفيق قيطان.
ويتواجد رفيق قيطان في أفضل أحواله، خلال الفترة الأخيرة، بعدما مرّ قبل ذلك بمرحلة صعبة مطلع الموسم.
وتحسنت أرقام اللاعب، موازاة مع تحسن نتائج الفريق أيضا، حيث يملك الآن 3 أهداف و6 تمريرات حاسمة في المجموع.
وبعيدا عن أرقامه على صعيد التسجيل والتمرير، يبرز صاحب الـ26 عاما بمهاراته الفردية، على اعتبار أنه أفضل مراوغ في الدوري البرتغالي هذا الموسم.
وأشاد تطبيق “سوفا سكور” المتخصص في الإحصائيات، بما يقدمه اللاعب الجزائري على مستوى المراوغات.
ونشر “سوفا سكور” أرقام قيطان الذي وصل بعد مباراة ناديه إستوريل ضد سانتا كلارا، إلى 56 مراوغة ناجحة، مع نسبة نجاح تبلغ 51%.
ولم يصل أي لاعب آخر في البرتغال إلى حاجز الـ50 مراوغة صحيحة، حتى الآن، ليبرز بذلك قيطان على هذا الصعيد ويتأكيد من يوم لأخر أنه بصدد تضييع وقته في فريق متواضع مثل إستوريل البرتغالي.







