تحدث عبد المجيد لمريس، لاعب المنتخب المغربي السابق وأحد أبرز لاعبي أسود الأطلس في كأس العالم 1986، حصريًا لموقع أفريكا فوت في مقابلة على شكل أسئلة وأجوبة حول مستقبل لاعب خط الوسط الهجومي إسماعيل صيباري، الذي قدم موسمًا استثنائيًا مع نادي آيندهوفن. ويحظى اللاعب باهتمام كبير، كما كشف موقع أفريكا فوت حصريًا.
وتشير العديد من وسائل الإعلام إلى تزايد اهتمام ناديي وست هام وأولمبيك مارسيليا بضم صيباري. ما رأيك في هذا الوضع؟
أعتقد جازمًا أن إسماعيل صيباري ربما يخوض موسمه الأخير مع آيندهوفن. أداؤه مُبهر، وهو ما يجذب انتباه العديد من الأندية الأوروبية، وخاصة وست هام وأولمبيك مارسيليا. يتمتع بنضج استثنائي بالنسبة لعمره: قوي بدنيًا، ذكي في الملعب، ويمتلك مهارة فنية ممتازة. إنه يُناسب تمامًا مواصفات لاعب خط الوسط الهجومي العصري.
إحصائياته تتحدث عن نفسها…
بالفعل. عشرة أهداف في ست عشرة مباراة، من بينها ثلاثية في مرمى فينورد، وهدف في مرمى أياكس، وهدفان في دوري أبطال أوروبا ضد نابولي وليفركوزن. هذا يُثبت تأثيره الحاسم على أداء آيندهوفن. بالنسبة لي، هو حاليًا أفضل لاعب مغربي، سواء على مستوى النادي أو المنتخب.
هل تعتقد أن انتقاله ممكن هذا الشتاء؟
ليس بالضرورة. لن يُسرع آيندهوفن في بيع لاعب بهذه الأهمية. من المرجح أن يُفضلوا انتظار كأس الأمم الأفريقية لتقييم الوضع. إذا تألق سايباري مع المغرب، سترتفع قيمته السوقية بشكل كبير.
سيواجه النادي الإنجليزي، وقبله أولمبيك مارسيليا، صعوبة في إقناع سايباري بالرحيل الآن، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026. أولوية اللاعب هي الحفاظ على مستواه وثباته لتمثيل المغرب في هذه البطولة الكبرى. في رأيي، سيفضل البقاء في آيندهوفن لفترة أطول للحفاظ على مستواه والنظر في أفضل العروض بعد كأس العالم 2026.
وكيف تقيّم دوره الحالي مع المنتخب المغربي؟
لقد أصبح ركيزة أساسية في الفريق. يجسّد صائباري مستقبل أسود الأطلس. إنه لاعب منضبط، طموح، ومحترف للغاية. يدرك تمامًا التوقعات الملقاة على عاتقه ويعمل بلا كلل ليحجز مكانه في التشكيلة الأساسية، خاصةً مع اقتراب كأس العالم.
باختصار؟
يمتلك إسماعيل صائباري كل المقومات ليصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية. الأندية المهتمة به تدرك ذلك جيدًا. لكن عليه أن يتخذ قراراته بوضوح: إنهاء موسمه مع آيندهوفن، المشاركة في كأس الأمم الأفريقية، ثم التفكير في الخطوة التالية بعد 2026. إذا استمر على هذا المنوال، فسيكون لدى المغرب وأوروبا نجم جديد يُحتذى به.







